أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

749

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

والراء المهملة المفتوحة ، والبيت « 1 » : فإن يك غثّا أو سمينا فإنّنى * سأجعل عينيه لنفسه مقنعا وكذلك كان محمد بن يزيد يقول مالك بن خريم ، وقال الهمداني : هو مالك بن حريم بالحاء المهملة المفتوحة والراء المهملة المكسورة . وعمرو بن برّاقة « 2 » بن منبّه بن شهر « 3 » الهمدانىّ شاعر جاهلىّ إسلامىّ ، وكذلك مالك بن حريم بن مالك بن حريم بن دألان الهمدانىّ . وفي الخبر والشفق كالإحريض ، والقلّة والحضيض ، وروى غيره : والذروة والحضيض . وفيه أرى الحمّة ستظفر منه بعثرة ، بطيئة الجبرة . ع الحمّة من قولك حمّ اللّه الأمر : أي قضاه وقدّره ، وأحمّه أيضا ، قال عمرو ذو الكلب : أحمّ اللّه ذلك من لقاء « 4 » * أحاد أحاد في الشهر الحلال وفي الشعر : وننصر مولانا ونعلم أنه * كما الناس مجروم عليه وجارم يريد كالناس وما زائدة . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 124 ، 123 ) : أم هل سموت بجرّار له لجب * جمّ الصواهل بين السهل والفرط ع هذا البيت لوعلة الجرمىّ ، وقبله « 5 » :

--> ( 1 ) في الكتاب 1 / 10 من كلمة أصمعية 39 . ( 2 ) كذا هنا وفي المؤتلف 66 وطرة الاشتقاق 11 والإصابة 3 / 113 أن برّاقة أمه ، وهو عمرو بن ( الحارث بن عمرو بن ) منبّه بن شهر بن سهم الهمداني ثم النهمى . وميميّته مع خبر الإغارة في غ 21 / 113 والعيني 3 / 332 وابن الجرّاح 28 ، وابن الشجري 55 والوحشيات 23 . والبيت 11 له في الاشتقاق 258 ، ولمالك بن حريم في 254 ، وللهذلى أو الحارث بن ظالم المرىّ في 11 . وفي التصحيف 174 لابن حريم عن ابن دريد وقال وغطفان تروى البيت ( المظالم ) للحرث بن ظالم لأنه اجتلبه . ( 3 ) كذا وفي غير هذا الكتاب سهم . ( 4 ) كذا في ل ( حمم ) وفي إبل الأصمعي 79 منى لك أن تلاقيك المنايا أحاد الخ وفي أشعار هذيل 1 / 293 منت لك أن تلاقينى . ( 5 ) الأبيات لوعلة الجرمىّ في معجهم 243 ، قال والرواية المشهورة يغشى المخارم بين السهل والفرط والأنباري 328 وغ 19 / : 14 مع الخبر ، وهي في البلدان ( فرط ) له ، وفي ( عارض ) لقتيبة الجرمىّ ، وبغير -