أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
738
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
والحوامى : النواحي . والرطب بالضمّ : في النبت وفي سائر الأشياء الرطب بالفتح . والذّوىّ : جمع ذاو . والبارىّ : الحصير . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 113 ، 112 ) : تخوّف السير منها تامكا قردا * كما تخوّف عود النّبعة السّفن ع ينسب هذا البيت لقعنب ابن أمّ صاحب « 1 » وقد تقدّم ذكره ونسبه ( 86 و 138 ) وأنشد أبو علىّ ( 2 / 114 ، 112 ) للحطيئة : مستهلك الورد كالأسدىّ قد جعلت * أيدي المطىّ به عاديّة ركبا ع وصلته « 2 » : طافت أمامة بالركبان آونة * يا حسنه من قوام ما ومنتقبا ! بحيث ينسى زمام العنس راكبها * ويصبح المرء فيها ناعسا وصبا مستهلك الورد . يقول : ينسى الرجل به زمام ناقته خوفا . مستهلك الورد : يقول هو طريق مضلّة لا يهتدى لمائه . وشبّه لواحبه التي تلحبها السابلة بالأسدىّ « 3 » .
--> ( 1 ) ولكن لا يوجد في قصيدته على الوزن في المختارات ، وفي ل وت عن ابن السكيت لذي الرمّة ولا يوجد في د ، وفي المخصص 13 / 277 والقلب 31 والزجاجي 26 بلا عزو ، وفي غ 5 / 157 لمزاحم الثمالي ، وفي ت وقيل لابن مقبل ، وأورده أبو عدنان في كتاب النّبل لابن مزاحم الثمالي ، وقيل لعبد اللّه بن عجلان النهدي كما وجد بخطّ التبريزىّ ، وفي الأساس ( خوف ) لزهير ، وفي تفسير البيضاوي لأبى كبير الهذلي ، وانظر شرح شواهد الكشاف . ( 2 ) القصيدة في د 56 ، 4 ، وبعضها في العيني 3 / 242 وغ الدار 2 / 201 ، وهي دون الشاهد في المختارات 128 ، والشاهد في القلب 53 . ( 3 ) ولم يبين معناه ولا لفظه قال السكرى هو جمع سدى ، وهذا لا يصحّ فأفعيل ليس من أوزان الجمع وكذا أفعول ، وقال العيني جمع سدى وهو ندى الليل وقد أخطأ خطأين ، ثانيهما أنه كيف يشبّه طرق الوردبندى الليل وأىّ وجه جامع بينهما ؟ فالصواب أن الأسدىّ بمعنى السدى سدى الثوب ، يشبّه لواحب السابلة بخطوط السدى ، وفي ل ( أسد ) الأسدىّ منسوب إلى الأسد لضرب من الثياب ، ثم رأيت عن -