أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
733
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ع وقبله : يا عين بكّى حنيفا رأس حيّهم * الكاسرين القنا في عورة الدبر فتيان صدق وأيسار إذا ابتكرت * أقدامهم بين ملحوف ومنعفر حلّ الأذلّون في دار ! وكان بها * هرت الشقاشق ظلّامون للجزر حنيف : بعض جدوده ، يقول : إذا انهزم قومهم لم يضيّعوا أدبارهم ، يقال فلان يحمى الدبر وفلان يحمى العورة ، ثم قال : هم أيسار يضربون بالقداح ، فبعضهم ثوبه على قدميه ، وبعضهم قدماه في التراب . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 103 ، 102 ) قصيدة « 1 » لمعن بن أوس ، أوّلها : وذي رحم قلّمت أظفار ضغنه * بحلمى عنه وهو ليس له حلم ع هو معن بن أوس بن [ نصر بن ] زياد بن أسعد « 2 » ، أحد بنى عثمان بن مزينة بن أدّ يكنى [ . . . . . . ] شاعر إسلامىّ مجيد . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 105 ، 103 ) : لنعم الفتى أضحى بأكناف حائل * غداة الوغى أكل الرّدينيّة السمر سأبكيك لا مستبقيا فيض عبرة * ولا طالبا بالصبر عاقبة الصبر « 3 »
--> ( 1 ) عند البحتري 348 في 23 بيتا ، والحصري 3 / 233 في 21 بيتا ، وبعضها في معاني العسكري 1 / 153 وغ 10 / 158 وخ 3 / 259 ، وهي في د رقم 1 في 53 بيتا . ( 2 ) عن د صنع القالى وغ 10 / 156 والمرزباني 113 ب وخ 3 / 158 بطرّتى والإصابة 8451 والمعاهد 2 / 116 ، وأسعد هو ابن سحيم بن ربيعة بن عداء بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عداء بن عثمان بن عمرو الخ ، ومزينة أم ولد عمرو نسبوا إليها كما في الاشتقاق 111 أيضا ، وكان معن مئناثا ، ولم أقف له على كنية ، وفضّله معاوية على شعراء الإسلام وأجمعوا على أنه فحل ولكنه لم يترجم له في الشعراء . ( 3 ) الحماسة 2 / 181 ببيت يتخلّلهما .