أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
729
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 95 ، 93 ) للعجّاج « 1 » : لا عاجز الهوء ولا جعد القدم ع وبعده : ولا قضيّا بالقضاء المتّهم * في أمّة يسوسها بعد أمم يقول : ليس بكزّ القدم ، والكزازة مذمومة في الخلقة ، والسباطة محمودة في القدم ، كما قال الحطم القيسىّ « 2 » : بات يقاسيها غلام كالزلم * خدلّج الساقين خفّاق القدم وقال أبو حاتم عن الأصمعي في قوله : ولا جعد القدم : هو واسع الشحوة « 3 » ليس بضيّقها وهذا مثل ضربه . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 95 ، 94 ) : رأيت أبا الوليد غداة جمع * به شيب وما فقد الشبابا البيتين « 4 » ع هما لكثيّر يمدح عبد الملك بن مروان ، ويروى : إذا ما قال قارب أو أصابا وأنشد أبو علىّ ( 2 / 98 ، 96 ) لذي الرمّة « 5 » : أطاع الهوى حتى رمته بحبله * على ظهره بعد العتاب عواذله
--> ( 1 ) د 56 . ( 2 ) رشيد بن رميض العنزي الحماسة 1 / 184 ، وقد تصحف في كثير من المواضع بالعنبرى ، وانظر شرح الدرة 250 مغلوطا والجمهرة 3 / 17 والنقائض 207 والكامل 215 و 621 ، 1 / 182 وغ 14 / 44 وابن أبي الحديد 1 / 303 ، وعند ابن الشجري 37 ستة عشر شطرا منسوبة إلى الأغلب العجلي ، وفي زيادات الأمثال عن حواشي الصاغاني أنها للأخنس بن شهاب باختلاف يسير في الأشطار ، وفي خيل ابن الأعرابي 186 أربعة لجابر بن حنىّ التغلبي . وزيم فرسه . ( 3 ) الخطوة ، وقصيرة الخطوة من لؤمها وانظر لمعاني جعد اللسان . ( 4 ) ل ( مرض ) ، ويتخللهما ( في الحيوان 3 / 18 ) بيت : فقلت له ولا أعيا جوابا * إذا شابت لدات المرء شابا ( 5 ) د 467 .