أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

50

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ضعيف العصا بادي العروق تخاله * عليها إذا ما أمحل الناس إصبعا حذا إبل ان تتبع الريح مرّة * يدعها ويخف الصوت حتى تريّعا لها أمرها حتى إذا ما تبوّأت * لأخفافها مرعى تبوّأ مضجعا فقيل رعى الرجل . واسمه عبيد بن حصين بن معاوية « 1 » من بنى نمير يكنى أبا جندل شاعر إسلامىّ وهم أهل بيت وسؤدد وقبل الشاهد : اخترتك الناس « 2 » إذ خبّت خلائقهم * واعتلّ إلّا المصفّى كلّ مسؤول وخادع المجد أقوام لهم ورق * راح العضاه له والعرق مدخول الورق المال قال كثيّر « 3 » : فما ورق الدنيا بباق لأهله * ولا شدة البلوى بضربة لازم ويقال تروّحت الشجرة وراحت وتربّلت وأخلفت واسم ذلك الورق الخلفة « 4 » إذا أصابها ندى الليل فتقطرت في غير وقتها وذلك في دبر القيظ قال الشاعر « 5 » :

--> ( 1 ) معاوية بن جندل بن قطن بن ربيعة بن عبد اللّه بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ( غ 20 / 168 خ 1 / 504 ) . وقال ابن حبيب يكنى أبا نوح ( الاقتضاب 303 ) ( 2 ) منصوب على نزع الخافض كقوله تعالى وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا . وراح من الريح . ومدخول فاسد الأصل . والعرق الأصل العذق وله معنى إلّا أنه عند البكري ( والعرق ) لا غير . والثاني في المعاني 448 . ( 3 ) وبعده عند البحتري 325 : فلا تجزعن من شدّة إن بعدها * فوارج تلوى بالخطوب العظائم ( 4 ) وقوله واسم ذلك الورق الخلفة في طرّة الأصل ( والريحة والربلة ) والظاهر أنه من اللآلي . ( 5 ) هو القاسم بن الهذيل كما قال البحتري 363 وقبل البيت ( الكامل 306 و 1 / 258 ) : لا تسألنّ الخيل يا سعد مالها * وكن أخريات الخيل علّك تجرح لعلك تحمى عن صحاب بطعنة * لها عاند ينفى الحصا حين ينفح