أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
44
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
الموت . ويقال نفس فلان متطلّعة أي خائفة وجلة . والفرزدق لقب واسمه همّام بن غالب بن صعصعة « 1 » من بنى مجاشع بن دارم يكنى أبا فراس شاعر إسلامي لقى على ابن أبي طالب رضى اللّه عنه ، وتوفى سنة عشر ومائة وقيل أربع عشرة وقيل سنة اثنتي عشرة . ولقّب الفرزدق لغلظه وقصره شبّه بالفتيتة التي يشدّ « 2 » بها النساء ، والفرزدق رغيف ضخم يتخذ منه ذلك . وقيل إنما لقّب به لأنه كان غليظ الوجه جهمه . وقيل إنما سمّى الفرزدق بدهقان الحيرة لأنه كان يشبهه في تيهه وأبّهته وكان الدهقان يسمى الفرزدق . ولقيه رجل فتجاهل عليه وقال له من تكون ؟ قال أما تعرفني ! قال لا . قال أنا الفرزدق . قال وما الفرزدق ما أعرف الفرزدق إلا شيأ تأكله النساء لتسمن به . قال الحمد للّه الذي جعلني في بطون نسائكم . أنشد أبو علي ( 1 / 11 ، 9 ) للأخطل : ربيع حيّا ما يستقلّ بحمله * سؤوم ولا مستنكش البحر ناضبه قال المؤلف الأخطل « 3 » لقب واسمه غياث بن غوث من بنى تغلب يكنى أبا مالك شاعر إسلامىّ ، والبيت من شعره يمدح به الوليد بن عبد الملك وقبله : إلى ملك لو خايل النيل أزحفت * من النيل فوّاراته ومشاعبه فان أتعرّض للوليد فإنّه * نماه إلى خير العروق مضاربه نساء بنى كعب وعبس ولدنه * أجدن فنعم الحالبات حوالبه
--> ( 1 ) . . . . صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع . ( 2 ) أي لتستضيق بها وفي ل ( تشربه النساء ) وفي المغربية يشربها مصحّفين وانظر للتسمية ل ( فرزدق ) وخ السلفية 1 / 202 . ( 3 ) غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو بن سيحان بن الفدوكس بن عمرو بن مالك بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب عن ديوانه صنع السكّرى وفي غ 7 / 161 ابن الطارقة ويقال بن السيحان بن عمرو بن الفدوكس وعن المدائني . . . . غوث بن سلمة بن طارقة . والأبيات في د 218 وفيه مثاعبه بمعنى مسايله ومشاعبه طرقه . والحالبات في الأصل فنعم الجالبات جوالبه مصحفا . ربيع في د رفيع المنى لا يستقلّ . ومستنكش الخ في د : أي لا ينزح ولا يستفرغ ماؤه .