أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

40

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

أمن ريحانة الداعي السميع * يؤرّقنى وأصحابي هجوع وقيل إن أم امرئ القيس تملك بنت عمرو بن معدى كرب وهي التي عنى بقوله « 1 » : ألا هل أتاها والحوادث جمّة * بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا والبيت أول القصيدة وبعده : ويهدأ تارات سناه وتارة * ينوء كتعتاب الكسير المهيض الحبّى : السحاب المتدانى بعضه إلى بعض . والشماريخ : ما ارتفع من أعاليه ويروى في شماريخ بيض على الإضافة هذا قول الطوسي . وقال محمد بن حبيب : الحبّى ما حبا من السحاب أي شخص وارتفع كحبوّ الرمل وهو إشرافه . والشماريخ رؤوس الجبال . وينوء ينهض في ثقل . وكتعتاب هو من العتبان وهو أن يمشى على ثلاث قوائم يقال منه عتب يعتب . والمهيض : الذي قد جبر ثم أصابه بعد ذلك كسر أو عنت ولم يذكر أبو علي في البرق ومض وهي لغة جيدة فصيحة . قال الراجز : يا أسم أسقاك البريق الوامض « 2 »

--> شيخا همّا ينيف على المائة لا ينتفع إلّا برأيه . وعمرو أسلم زمن عمر وهو على جلده . قلت من المحال أن تكون ريحانة أخت عمرو لأن دريدا حين قتل يوم هوازن كان ناهز مائتي سنة كما في المعمرين رقم 14 وقتل عمرو سنة 21 ه وقد جاوز 120 سنة كما في الإصابة فيلزم أن يكون ابن الأخت أكبر من خاله بنحو مائة سنة لقد جئتم شيئا إدّا فتبع البكري في ذلك ابن الأعرابي جامع ديوان عمرو والقتبى في الشعراء وغيرهما كصاحب غ وعنده رواية أخرى وهي أنها امرأة لعمرو مطلّقة وهي الصواب إن شاء اللّه . والقصيدة في اختيار الأصمعي 43 وخ 3 / 462 وغ 14 / 31 والمعاهد 1 / 220 والاختيارين رقم 47 . ( 1 ) د من الستة 130 ولم يرو البيت عاصم في شرحه . وبيقر أتى العراق من طرّة الأصل . وفي الصحاح بيقر الرجل أقام بالحضر وترك قومه بالبادية . ( 2 ) في الأصلين ( يا سننم سقاك ) والشطر وجدته في ل مرة وهو لأبى محمد الفقعسي وفي نوادر الكلابي لأبى شبل الكلابي هكذا . يا جمل أسقاك البريق الوامض * والديم الغادية النضائض