أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

33

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

أتجعل نهبى ونهب العبيد * بين عيينة والأقرع وقد كنت في الحرب ذا تدرإ * فلم أعط شيأ ولم أمنع وما كان حصن ولا حابس * يفوقان مرداس « 1 » في مجمع وما كنت دون امرئ منهم * ومن تضع اليوم لا يرفع فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : اقطعوا عنى لسانه . فزادوه حتى رضى . والعبيد اسم فرسه ويعنى عيينة بن حصن والأقرع بن حابس . وروى مغيرة عن عامر الشعبي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان ينشد بيت عباس بين الأقرع وعيينة فقيل له إنما هو بين عيينة والأقرع فأعادها بين الأقرع وعيينة . وصلة بيت الشاهد الذي أنشده أبو علي على ما رواه الرياشي « 2 » . أتشحذ أرماحا بأيدي عدوّنا * وتترك أرماحا بهن نكايد عليك بجار القوم عبد بن حبتر * فلا ترشدن إلّا وجارك راشد إذا طالت النجوى بغير أولى النهى * أضاعت وأصغت خدّ من هو فارد فحارب فان مولاك حارد نصره * ففي السيف مولى نصره لا يحارد عبد بن حبتر بطن من خزاعة ، ويروى بغير أولى القوى . وأنشد أبو علي في المحاردة ( 1 / 9 ، 8 ) أيضا للكميت : وحاردت النكد الجلاد [ ولم يكن ]

--> ( 1 ) فوقه في الأصل بعلامة صح شيخى وهي رواية البصريين الذين لا يرون منع المنصرف في الشعر وقد تكلم على المسألة الكمال ابن الأنباري في الانصاف والعكبري في التبيان تحت : وحمدان حمدون وحمدون حارث * وحارث لقمان ولقمان راشد كلاما مشبعا وأجازه السهيلي في الأعلام وأورد له كثيرا من الشواهد . ( 2 ) أبو رياش القيسي صاحب شرح الحماسة ترجم له في الأدباء 1 / 74 . والأبيات من الحماسة 1 / 227 وفيها خمسة والأخيران في معجم المرزباني 35 ب .