أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
24
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
يقول لو اتصل الغيث وأخصبنا لأغرنا على الملك فنأخذ متاعه وقبّته إلى أن يحوجه إلى أن يسوّى قبّة من قطعة كساء . قال أبو عمرو وإنما يغيرون في الخصب لا في الجدب قال ومثله : يا ابن هشام « 1 » أهلك الناس اللبن * فكلهم يسعى بسيف وقرن يقول لما كثر الخصب سعى بعضهم إلى بعض بالسلاح . ومثله قول الآخر : قوم إذا نبت الربيع لهم * نبتت عداوتهم مع البقل « 2 » ومثله : فقد جعل الوسمىّ ينبت بيننا * وبين بنى رومان نبعا وشوحطا « 3 » ومثله : وفي البقل إن لم يدفع اللّه شرّه * شياطين ينزو بعضهن إلى بعض « 4 »
--> قل للصعاليك لا تستحسروا * من التماس وسير في البلاد فالغزو أحجى على ما خيّلت * من اضطجاع على غير وساد لو وصل الغيث لأبنينا امرأ * كانت له قبّة سحق بجاد وبلدة مقفر غيطانها * أصداؤها مغرب الشمس تناد قطعتها وصاحبي حوشيّة * في مر فقيها عن الزور تعاد وبعض الأبيات في شرح معلّقة طرفة لابن الأنباري 15 . ( 1 ) الأصل يا ابن مسلم مصحفا . والقرن جعبة السهام والسيف مع النبل أيضا كما في الاصلاح . والبيت في التنبيه والاصلاح 1 / 96 والبيان 3 / 55 والأنباري 824 والجرجاني 52 والمخصّص 10 / 179 وهو في الصناعتين 291 منسوب لرؤبة ولم أجده في ديوانه . ( 2 ) البيت في عامة الكتب المذكورة كأكثر الأبيات الآتية وهو للحارث بن دوس الإيادى يخاطب المنذر بن ماء السماء كما في ل وت . ( 3 ) ويروى وبين بنى ذبيان كالأنبارى 824 وفي الصناعتين 291 بنى دودان ورأيت في المخصص 10 / 179 نبعا وسأسما مغيّر القافية وفيه بنى رومان كالمعاني وشواهد الكشاف 74 أيضا . ( 4 ) البيت في الكامل ليدن 487 والتنبيه وعامّة الكتب المتقدمة .