أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
166
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
يعرّض له بأن أباه الضحاك هجى بهذا الشعر . وأنشد أبو علي ( 1 / 42 ، 40 ) : سأشكر عمرا ما تراخت منيّتى * أيادي لم تمنن وإن هي جلّت الأبيات ع الشعر « 1 » لأبى الأسود الدؤلي وكان عند عمرو بن سعيد بن العاص فبينا هو يحدّثه إذ ظهر كمّ قميصه من تحت جبّته وبه خرق ، فلما انصرف بعث إليه بعشرة آلاف درهم ومائة ثوب فقال هذا الشعر . وقال الليثي : الشعر لمحمد بن سعيد مولى . وذكر علي بن الحسين أن الشعر لعبد اللّه بن الزبير الأسدىّ وأنه أتى عمرو بن أبان بن عثمان فسأله فقال لوكيله اقترض لنا مالا فقال : ما يعطيناه التجّار . فقال : أربحهم فاقترض ثمانية آلاف باثني عشر ألفا فهو أوّل من تعيّن « 2 » فقال فيه ابن الزبير : سأشكر عمرا ما تراخت منيّتى الأبيات وقوله : رأى خلّتى من حيث يخفى مكانها كان رأى / تحت ثيابه ثوبا رثّا . وأما الشعر الذي لأبى الأسود في هذا المعنى بلا اختلاف فقوله : كساك ولم تستكسه فشكرته * أخ لك يعطيك الجزيل وياصر وإنّ أحقّ الناس إن كنت مادحا * بحمدك من أعطاك والعرض وافر
--> ( 1 ) المعروف أنه لغيره ولا يوجد في ديوانه وهو عبد اللّه بن الزبير الأسدي ( غ 13 / 33 وعنه المعاهد 2 / 105 وخ 1 / 345 ) أو إبراهيم بن العباس الصولي ( مجموعة المعاني 96 والأدباء 5 / 158 والوفيات 2 / 247 ) . وهو في الحماسة 4 / 69 من غير عزو فقال الأسود إنّه لعمرو بن كميل في عمرو بن ذكوان وكان رأى عليه جبّة بلا قميص . وقال النمري هو لرجل ويقال هو محمد بن سعيد الكاتب يقوله في عمرو بن سعيد بن العاص وفي رسائل الجاحظ ( 23 مصر 1324 ه ) لمحمد بن سعيد وهو رجل من الجند . وترى فيها أسماء رجال قيل فيهم وهم مختلفون وأخبارا مستطرفة . وهو من غير عزو في الكامل 123 ، 1 / 102 . وعند المرزباني 126 لمحمد بن سعد ( كذا ) الكاتب قال هو تميمي بغدادىّ والثلاثة بغير عزو في العيون 3 / 161 . ( 2 ) استقرض بالربى من العينة .