أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
154
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وأنشد أبو علي ( 1 / 39 ، 38 ) لكثيّر : فأسحق برداه ومحّ قميصه ع صلته : أمنّى صرمت الحبل لمّا رأيتني * طريد خطوب طوّحته الطوائح « 1 » فأسحق برداه ومحّ قميصه * فأثوابه ليست لهنّ مضارح فأعرضت إن الغدر منكن شيمة * وفجع الأمين بغتة وهو ناصح فلا تجبهيه ويب غيرك إنّه * فتى عن دنيّات الخلائق نازح المضارح والموادع والمباذل واحد يقول ليس له ما يتبذّل به ويصون ثيابه ، وهذا من قولهم : إلبس جديدك إني لابس خلقي * ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا « 2 » وقيل المضارح فضول الثوب . سمّيت بذلك لأنها تضرح أي تدفع بالأرجل والضرح الدفع بالرجل خاصّة قال امرؤ القيس « 3 » :
--> ( 1 ) من هنا إلى آخر الفصل في زيادات الأمثال . والأصلان ومجموعة ( مخطوطة فيها القصيدة في 46 بيتا ) طرحته الطوارح مصحفا . وفي الأمالي المضارج بالجيم مصحفا . هذا وههنا مزلة أقدام الفحول وذلك أنك ترى ل وت عن أبي عبيد [ القاسم بن سلّام ] المضارج المباذل وأغفلت المعاجم المضارح بالحاء واستدركها عليها أبو الطيّب الفاسي وأنشد قول كثيّر نقلا عن كتاب الفرق لابن السيد فقال البلگرامى في مستدرك ت الصواب بالجيم كما مرّ [ في ضرج ] . فاقرأ وأعجب : ها إن هذا موقف الجازع * قدما وسؤر الزمن الفاجع ( 2 ) البيت في مجموعة المعاني 127 والبحتري 315 لعدىّ بن زيد وفي المفاخر 241 لبقيلة الأشجعي وهو من المثل « لا جديد لمن لا خلق له » عند أبي عبيد والمستقصى والميداني 2 / 153 ، 121 ، 163 والعسكري 213 ، 2 / 266 . والبيت في شفاء الغليل 78 وقد ضمّن المثل مالك بن أسماء ونتكلم عليه في الكلام على الذيل ( 112 ، 111 ) . ( 3 ) من كلمة طويلة له سردتها في طرّة الخزانة 2 / 113 عن نسخة خطّيّة وخرّجتها بما لا مزيد عليه ولكن الجاحظ ( الحيوان 6 / 111 ) يشكّ في نسبتها إليه وتنسب منها أبيات إلى النعمان بن بشير ( رض ) أو عمران بن إبراهيم الأنصاري ( الحلبة والسيوطي 169 ) -