أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
151
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ساوى بأيديها . أي الصائد حيال أيديها . واللمق : الطريق . وقوله مشرعة ثلماء : أي حيث انثلم الوادي فالحمير تشرع فيه وتدخل منه ، والمشرعة : الطريق إلى الماء . والشدق : الميل في الوادي . أنشد أبو علي ( 1 / 38 ، 36 ) : نحن نطحناهم غداة « 1 » الغرزين * بالضابحات في غبار النقعين ع اختلفوا في معنى الضبح في كتاب اللّه عز وجل : وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ، فقال أبو عبيدة : الضبح والضبع سواء يقال ضبح وضبع إذا حرّك ضبعيه في مشيه ، وقيل هو عدو فوق التقريب وقال قوم بل الضبح الخضيعة التي « 2 » تسمع في جوف الفرس وأنشد أبو عبيدة شاهدا على [ ذلك ] قوله : وشوازبا قبّ البطون * عوابسا يعدون ضبحا والخضيعة هي الوقيب ، وهي الوعاق والوعيق ، والزّعاق والزعيق ، ونقله أبو علي الزغاق « 3 » والزغيق بغين معجمة . وقال أبو عبيدة يقال « 4 » من الوقيب وقب ولا فعل من الخضيعة . وأنشد أبو علي ( 1 / 38 ، 37 ) : إذا ما القلنسى والعمائم أخنست ع صلة هذا البيت وهو للعجير السلولىّ وقد تقدم ذكره ( ص 24 ) : فجئت وخصمي يعلكون نيوبهم * كما صرفت « 5 » تحت الشفار جزور
--> ( 1 ) الأمالي والمغربية غداة الغورين ول ( صور ) الجمعين . ( 2 ) وهو صوت جردانه إذا تقلقل في قنبه . ( 3 ) في الأصل مصحفا الرعاق والزعاق الخ وفي ل ( وعق ) وأرى اللحياني حكى الوغيق بالغين المعجمة . ( 4 ) في المعاجم لا فعل لشئ من أصوات قنب الدابّة إلّا من الوقيب . ( 5 ) صاحت وفي البيان كما قصبت بين الشفار . وأدرجت وفي الألفاظ 667 أخّرت . وقوله إذا ما الخ أفسد التبريزي معناه لعده وقوفه على تمام الأبيات . والبيت وظلّ فيه إقواء . والأبيات في البيان 1 / 68 والحيوان 4 / 125 وهي من كلمة يمكنك جمعها من غ 11 / 150 والجمحي 134 والحيوان 6 / 108 . والرجال ولعل ما في المغربية الرحال ويمكن الرجال .