أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
147
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
يهدى له الليل إذا ما ناما * ولم يخف في ليله ظماما « 1 » ذا الريق لا يخطئه حماما وسمّى أبو حيّة سيفه لعاب المنيّة هذا قول . وقال أبو عبيدة كان لمرّة بن ربيعة بن قريع بن عوف بن كعب سيف يقال له ذو الريقة لكثرة مائه ، وهو الذي / دلّ النابغة الذبياني النعمان عليه فأخذه منه « 2 » فيكون سيف هذا العامري سمّى ذا الريق لكثرة مائه كما قال أبو عبيدة قال أبو علي ( 1 / 36 ، 35 ) أحمر كالقرف وهو الأديم الأحمر أنشد اللحياني : أحمر كالقرف « 3 » وأحوى أدعج ع أنشده أبو عبيدة في كتاب الديباج في ألوان الخيل فقال : أشقر « 4 » سلّغد وهو الذي خلصت شقرته . قال الراجز : أشقر « 5 » سلّغد وأحوى أدعج * أصكّ أظما وحبقس أفلج ورأيته أيضا موصولا على خلاف هذا قال : يأتيك بالماء رشاء مدمج * وما يخاف جاذب ومخلج أحمر كالقرف وأحوى أدعج قال أبو علي ( 1 / 37 ، 35 ) في صفة الأبيض حضّىّ « 6 » .
--> ( 1 ) وفي المغربية طماما بعلامة صح . ( 2 ) الأصلان منهم ولعله تصحيف أو المراد قبيلة مرّة . ( 3 ) ورأيت في الشعراء 194 أحمر قرف على الصفة . ( 4 ) الأصل في الموضعين سلّغز مصحفا وفي المغربية على الصواب . ( 5 ) الشطران وجدتهما في مبادئ اللغة للإسكافى 125 وروايته : أصكّ أظمى حيفس وأفحج قال أشقر سلّغد خلصت شقرته . والأول في ل ( سلغد ) . وحبقس كما هنا لم أجده في المعاجم وفي المغربية حبقس ولم أعرفه أيضا . وفي ت عن ابن عبّاد الحلفس الشاة الكثيرة اللحم وكل كثير اللحم . ولعله الصواب . وقوله وما يخاف في المغربية غير واضح وظاهره وما تحان أو وما تخان أو ما يضاهيهما . ( 6 ) في ل وعنه ت ولعلهما عن المحكم أحمر حضّىّ شديد الحمرة ولم أجده في المخصص وأرى الصواب ما قاله الزبيدىّ . ( م 19 - ج 1 )