أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
142
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
بليت لشقوتى بكم * غلاما ظاهر الجلد فشيّب حبّكم رأسي * وبيّض هجركم كبدي « 1 » وقوله جعلت كفى على فؤادي معنى قد كرّره فقال في أخرى فأحسن وتروى لغيره : له من فوق وجنته * يد ويد على الكبد يسكّن قلبه بيد * ويمسح دمعه بيد « 2 » ومن الشعر الذي أنشده أبو علي قوله : لم أجن ذنبا كما زعمت فإن * جنيت ذنبا فغير معتمد « 3 » قد تطرف العين كفّ صاحبها * ولا يرى قطعها من الرشد وأنشد علي بن الحسين ( غ « 4 » 20 / 58 ) بعض أبيات ابن أبي مرة لأحمد بن يوسف الكاتب أنشد له : كم ليلة فيك لا صباح لها * أحييتها قابضا على كبدي قد غصّت العين بالدموع وقد * وضعت خدّى على بنان يدي وأنت خلو تنام في دعة * شتّان بين الرقاد والسهد كأن قلبي إذا ذكرتكم * فريسة بين ساعدى أسد وأنشد أبو علي ( 1 / 34 ، 33 ) لأعرابىّ : وإني لأهواها وأهوى لقاءها
--> ( 1 ) وبطرة المغربية من هذا أخذ أبو الطيب : إلّا يشب فلقد شابت له كبد . ( 2 ) البيت وجدته في خ السلفية 2 / 25 وبولاق 1 / 239 هكذا في أبيات لابن أبي ربيعة : فيمسك قلبه بيد * ويمسح عينه بيد ( 3 ) البيتان نسبهما ابن عساكر 4 / 262 لأبى نواس وهما في العمدة 2 / 143 لأبى علىّ البصير وعند النويري 3 / 264 لسعيد بن حميد وفي نوادر اليزيدي 76 ب عن ابن حبيب بلا عزو . وفيما بعد بالمغربية جعلت بدل وضعت . وفيها وأنت نامت عيناك في دعة . ( 4 ) بدون الثالث .