أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

139

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وقال « 1 » عدىّ بن الرقاع : تبلتك أخت بنى لؤي إذ رمت * وأصاب نبلك إذ رميت سواها وأعارها الحدثان منك مودّة * وأعار غيرك ودّها وهواها وقال « 2 » كثيّر عزّة :

--> ( 1 ) الكلمة وجدتها في بعض المجاميع الخطّيّة عن منتهى الطلب : ما هاج شوقك من مغانى دمنة * ومنازل شغف الفؤاد بلاها جيداء يطويها الضجيع بصلبها * طىّ المحالة ليّن متناها فإذا تجلجل في الفؤاد خيالها * شرق الجفون بعبرة فشجاها دار لصفراء التي لا تنتهى * عن ذكرها أبدا ولا تنساها لو يستطيع ضجيعها لأحبها * في الجوف منه نبمها ( ؟ ) وحشاها صادتك . . . شواها الخ بيضاء تستلب الرجال عقولهم * عظمت روادفها ودقّ حشاها يا شوق ما بك يوم بان حدوجهم * من ذي المويقع غدوة فرآها ومن الكلمة : وكأن مضطجع امرئ أغفى به * لقرار عين بعد طول كراها حتى إذا انقشعت ضبابة نومه * عنه وكانت حاجة فقضاها ثمّ اتلأبّ إلى زمام مناخة * كبداء شدّ بنسعتيه حشاها وغدت تنازعه الجديل كأنّها * بيدانة أكل السباع طلاها حتى إذا يئست وأسحق ضرعها * ورأت بقيّة شلوه فشجاها قلقت وعارضها حصان حائص * صحل الصهيل وأدبرت فتلاها ( ؟ ) يتعاوران من الغبار ملاءة * بيضاء محكمة هما نسجاها تطوى إذا علوا مكانا جاسيا * وإذا السنابك أسهلت نشراها حتى اصطلى وهج المقيل وحانه * أبقى مشاربه وشاب عثاها ونوى القيام على الصوى وتذكرا * ماء المناظر قلبها وأضاها وإنما نقلتها استجادة لها وافتتانا بها فإنها من حرّ القول وجزل الكلام على أنها عزيزة المنال . ثم وجدت تمامها في 44 بيتا في مجموعة عندي ( 2 ) لعلهما من كلمته التي ذكر بعضها غ 8 / 41 و 35 ، 6 / 138 . ( م 18 - ج 1 )