أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

127

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ملتقى الشفتين عن يمين وشمال ، وفي الحديث « 1 » نظّفوا الصماغين لأنهما موضعا الملكين . وقالت بنت جرير : كنت أنشد أبى حتى يزبّب شدقاى . وقال ابن « 2 » أحمر : هذا الثناء وأجدر أن أصاحبه * وقد يدوّم ريق الطامع الأمل وقال طرفة « 3 » يصف امرأة : وإذا تضحك تبدى حببا * كرضاب المسك بالماء الخصر أراد حببا من ريقها أي طرائق يقول ليس فوها بقليل الريق عاصب « 4 » وإذا كان الفم لا ريق له كان خبيثا . ورضاب المسك قطعه . وقال سويد « 5 » ابن أبي كاهل : حرّة تجلو شتيتا واضحا * كشعاع الشمس في الغيم سطع أبيض اللون لذيذا طعمه * طيّب الريق إذا الريق خدع قال الأصمعي : خدع أي نقص وإذا نقص خثر وإذا خثر أنتن ومن ثمّ يخلف فم الصائم ، وفي الحديث : إن قبل الدجال سنين خدّاعة أي ناقصة الزكاة « 6 » ويقال للفرس إذا هرم ونقص حضره كان جوادا فخدع . وقال أبو زبيد « 7 » : إذا اللثى رقأت بعد الكرى وذوت * وأحدث الريق بالأفواه عيّابا جادت مناصبه شفّان غادية * بسكّر ورحيق شيب فانشابا رقأت : أي ذهب ريقها وانقطع من رقوء الدم . وأحدث الريق : أي عدم الريق وهذا مثل قوله « 8 » : وأهلك مهر أبيك الدواء

--> ( 1 ) حديث على هذا في النهاية ( صمغ ) ورواه الديلمي بلفظ نظّفوا أفواهكم فإنها طرق القرآن . ( 2 ) البيان 1 / 100 والحيوان 3 / 14 . ويدوّم يبلّ . وهو من كلمة له يأتي الإلماع لها في الذيل 9 ، 8 . ( 3 ) د من الستة 61 والمختارات . ( 4 ) الأصلان غاصب مصحفا . ( 5 ) يأتي 75 والبيتان من يتيمته المفضّلية 382 . ( 6 ) كذا في ل ( خدع ) عن الفارسي قال ناقصة الزكاة قليلة المطر وقيل قليلة الزكاء والريع . وعند الأنباري الزكاء . ( 7 ) من كلمة يأتي منها بيتان في شرح الذيل 171 ، 168 . ( 8 ) ثعلبة بن عمرو ومرّ 13 .