أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
123
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
كان أحدهم قد ضربت رجله فندرت ، أي بانت . وقوله : فإنما قصرك ترب الساهره أي قصارك . وقال سيف « 1 » بن عمر في حروب القادسيّة : كان في بعض تلك الأيام عشرة إخوة من بنى كاهل بن أسد يقال لهم بنو حرب فجعل « 2 » أحدهم « 3 » يرتجز ويقول : أنا ابن حرب ومعي مخراق * أضربهم بصارم رقراق إذ كره الموت أبو إسحق * وجاشت النفس على التراق صبرا عفاق إنّه الفراق « 4 » يعنى بأبى إسحق سعد ابن أبي وقّاص ، ويعنى بقوله عفاق أحد إخوته فأصيبت رجل هذا المرتجز يومئذ فأنشأ يقول : صبرا عفاق إنها الأساوره * صبرا ولا تذعرك رجل نادره فإنما قصرك ترب الساهره * حتى تعود بعدها في الحافره الأشطار « 5 » قال ابن الكلبي في أنساب همدان : ومنهم الحارث بن سمىّ بن رؤاس بن دألان بن صعب « 6 » بن الحارث بن مرهبة شهد القادسية وهو الذي يقول :
--> ( 1 ) رواية سيف عند الطبري مصر 4 / 129 . ( 2 ) كذا بالفاء ولا بأس بها . ( 3 ) الأشطار في الاشتقاق 152 لخليفة بن عبد قيس بن بوّ التميمي ورواها مطلقة القوافي وروى مخراقى ولم يرو الشطر الأخير الذي قافيته مرفوعة ولا حاجة إلى الإقواء فالوجه تقييدها . ( 4 ) في المواضع عفاف وعند الطبري عفاق وهو الصواب وهو ككتاب ( خ 3 / 205 وت عفق ) وهو على الصواب في المغربية . ( 5 ) زاد الطبري فمات من ضربته يومئذ . ( 6 ) وفي الإصابة 1919 مصعب وترجم للحارث ونقل كل ما هنا عن ابن الكلبي والأشطار في الجمهرة 2 / 215 والاشتقاق 41 ، 67 ، 192 ول ( نخر ) والطبري . هذا والأشطار على حوك آخر في الإصابة 2021 في ترجمة حياض بن قيس بن الأعور بن قشير بن كعب القشيري : أنشد له المرزباني يخاطب فرسه يوم اليرموك بعد أن قطعت رجله . أقدم خذام إنها الأساوره * ولا تغرّنّك رجل نادره أنا القشيري أخو المهاجرة * أضرب بالسيف رؤوس الكافره ( م 16 - ج 1 )