أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

116

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ذو حيد أي في قرونه حيود . والأدفأ الذي في قرنه دفأ وهو كالحدب وهو أن ينحنى إلى ظهره . والصلود الذي يسمع لقوائمه صوت على الصخرة ومن ثم قيل حجارة صلّادة أي تسمع لها صوتا . والقان والنشم شجرتان يتخذ منهما القياس . ويروى من المغارب وكل مكان يتوارى فيه ويستتر فهو مغرب والجمع مغارب . وقوله مخطوف الحشا زرم يقال : زرم يزرم زرما وأزرمه غيره وهو أن يقطع عليه البول والحاجة والأمر كلّه . وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : وقد أرادوا حمل الحسين بن علىّ من حجره وقد أخذ في البول : لا تزرموا ابني وقد فسّر الزرم في البيت الذي لا يستقرّ في مكان . والمحدلة القوس التي غمز طائعاها حتى اطمأنّا من قولك رجل أحدل وهو أن يرتفع أحد منكبيه ويطمئنّ الآخر . والجشء القضيب الخفيف . والبيض السهام . والينم / شجر له ورق كورق الخلاف . وأنشد أبو علي ( 1 / 26 ، 25 ) للعجّاج : صلب « 1 » القناة سلهب القوميّة : قبل هذا الشطر : إمّا تريني اليوم ذا رذيّة * فقد أروح غير ذي رثيّه صلب القناة سلهب القوميّه * أرى الرجال تحت منكبيّه لا أتشكّى رضف ركبتيّه الرذيّة من الإبل المعيى الملقى لإعيائه . والرثيّة وجع المفاصل ويقال « 2 » بالتخفيف والرضفة الفلكة المنطبقة على رأس الركبة وهي أيضا الداغصة . أنشد أبو علي ( 1 / 26 ، 25 ) للأعشى : وإن معاوية الأكرمين * حسان الوجوه طوال الأمم « 3 » ع قد مضى ذكر الأعشى وبعد البيت : متى تدعهم للقاء الحرو * ب تأتك خيل لهم غير جمّ

--> ( 1 ) د 72 ول ( قوم ) ويروى سلهب القوسيّه . ( 2 ) هو بالفتح والعجاج هو الذي شدّد ياءه . والداغصة بالغين المعجمة في مهملتين تكتفانها . ( 3 ) د ص 32 ولا يوجد فيه البيت الأخير . ويوجد في الكامل 212 والبلوىّ 1 / 515 ول وت ( حمم ) .