أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

105

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

إذا تمّ أمر دنا نقصه * توقّع زوالا إذا قيل تمّ « 1 » ومثل قوله : ومن يطيق مذكّ عند صبوته * ومن يقوم لمستور إذا خلعا قول الحارث بن « 2 » وعلة : الآن لمّا ابيضّ مسربتى * وعضضت من نابى على جذم ترجو الأعادى أن أسالمها * جهلا توهّم صاحب الحلم وقال « 3 » الآخر وهو صالح بن عبد القدوس : والشيخ لا يترك أخلاقه * حتى يوارى في ثرى رمسه إذا ارعوى عاد إلى غيّه * كذى الضنى عاد إلى نكسه

--> ( 1 ) في عيون الأخبار 2 / 332 والراغب 1 / 214 وقبله على ما في قوانين الوزارة للماوردي : همومك بالعيش مقرونة * فما تقطع العيش إلّا بهمّ وحلوة دنياك مسمومة * فما تأكل الشهد إلا بسمّ ( 2 ) يأتي 172 وانظر 140 لترجمة الشاعر . ( 3 ) تمام الكلمة : يا أيّها الدارس علما ألا * تلتمس العون على درسه لن تبلغ الفرع الذي رمته * إلّا ببحث منك عن أسّه فاسمع لأمثال إذا أنشدت * ذكّرت الحزم ولم تنسه إنّا وجدنا في كتاب خلت * له دهور لاح في طرسه أتقنه الكاتب واختاره * من سائر الأمثال من حدسه لن تبلغ الأعداء من جاهل * ما يبلغ الجاهل من نفسه والجاهل الآمن ما في غد * لحفظه في اليوم أو أمسه وخير من شاورت ذو خبرة * في واضح الأمر وفي لبسه لا يقبسنّ العلم إلّا امرؤ * يعين باللّبّ على قبسه فان من أدّبته في الصبا * كالعود يسقى الماء من غرسه حتّى تراه مورقا ناضرا * بعد الذي أبصرت من يبسه