أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
83
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
فاعمد لما تعلو فما لك بالذي * لا تستطيع من الأمور يدان يقول اعمد لما تطيقه . والرداف جمع رديف . والكواذب التي لم تصدق السير . والأعشى « 1 » هو ميمون بن قيس بن جندل من بنى سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة يكنى أبا بصير ، وكان أبوه قيس يدعى قتيل الجوع لأنه دخل غارا فوقعت صخرة فسدّت فم الغار فمات جوعا . وأدرك الأعشى الإسلام في آخر عمره ورحل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم يريد الإسلام فلما أتى مكة قيل « 2 » له إنه يحرّم الخمر فقال : أتمتّع منها سنة ثم أسلم فمات قبل ذلك بقرية من قرى اليمامة . وأنشد أبو علي ( 1 / 19 ، 18 ) لمزرّد : إذا مسّ خرشاء الثمالة أنفه قال المؤلف : هو مزرّد بن ضرار وتقدّم نسبه « 3 » ويكنى مزرّد أبا ضرار واسمه يزيد ومزرّد لقب لقّب به لقوله : فقلت تزرّدها عبيد فانّنى * لدرد الموالى في السنين مزرّد « 4 » وقال أحد هجاة الضيفان قال يذكر ضيفا ضافه : حلبنا له من أربع كنّ عندنا * ثلاثا وغزرى « 5 » لقحتى أمّ أصمعا فلما رأينا ذاك لم يغن نقرة * صببنا له ذا وطب عوبس أجمعا إذا مسّ خرشاء الثمالة أنفه * ثنى مشفريه للصريح فأقنعا « 6 »
--> ( 1 ) . . . جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علىّ بن بكر بن وائل ( غ 8 / 74 وخ 1 / 84 والعيني 2 / 106 ) . ( 2 ) الأصلان فقيل . ( 3 ) ص 15 . ( 4 ) أي ألقّم الذين سقطت أسنانهم من الكبر . والبيت في الشعراء 177 وغ 8 / 98 وخ 2 / 117 وهو من أبيات ساقها الأنباري 127 . ( 5 ) غزرى الغزيرة الدرّ أو يكون علما على ناقته ولم يذكره ل وت . ( 6 ) هذا البيت المعروف أنه لحريث بن عنّاب الطائي آخر كلمة له في أحد عشر بيتا ذكرها ثعلب في أماليه ( خ 4 / 583 والسيوطي 190 وعنهما دون التنبيه للشنقيطى في طرة المخصّص 16 / 64 ) ( م 11 - ج 1 )