جمال الدين بن نباتة المصري

تصدير 7

سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون

ديوان الحماسة ، والذخيرة لابن بسّام . وجلس إلى شهاب الدين الحلاوىّ ، وعبد العزيز الحصرىّ ، وتلقّى عنهما الحديث ، كما ورد شرعة الشيخ الابرقوهىّ ، فأخذ عنه السّيرة النبويّة بقراءة ابن سيّد النّاس عليه ، وغير هؤلاء من علماء عصره . أما الأدباء والشعراء ؛ فقد لقى أيضا منهم الكثير ؛ ذكر منهم في إجازته للصفدي « 1 » الشيخ علم الدين حسن بن سلطان المصرىّ من أهل منية ابن الخصيب ؛ قال : قرأت عليه كثيرا من الكتب الأدبيّة ؛ وكان كثيرا ما ينشدنى إلى أن أنشدته قولي : يا غائبين تعلّلنا لغيبتهم * بطيب لهو ولا واللّه لم يطب « 2 » ذكرت والكأس في كفّى لياليكم * فالكأس في راحة والقلب في تعب فقال : أتعب واللّه جذعك القرّح . والشّيخ العالم بهاء الدين محمّد بن محمد المعروف بابن المفسّر ، قال : أنشدني يوما لنفسه : لا أرى لي في حياتي راحة * ذهبت لذّة عيشى بالكبر بقي الموت لمثلى سترة * يا إلهي أنت أولى من ستر فأنشدته لنفسي : بقلت وجنة الحبيب وقد ولّى زمان الصبى الذي كنت أملك « 3 » يا عذار الحبيب دعني فإنّى * لست في ذا الزّمان من خلّ بقلك والشيخ الأديب سراج الدين عبد الوارث المصرىّ ، قال : أنشدني لنفسه :

--> ( 1 ) الوافي بالوفيات 1 : 314 - 319 ( 2 ) ديوانه 64 . ( 3 ) الوافي بالوفيات .