جمال الدين بن نباتة المصري

491

سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون

3 - فهرس الرسائل أرسطاطاليس إلى الإسكندر : « إلى الإسكندر المؤيد المهدىّ له الظّفر 67 ، 68 . إلى الإسكندر أيضا : « أيها الملك لا تنخدع للهوى وإن خيّل إليك أن في انخداعك له خداعه » 212 . الإسكندر بن فيلبس إلى دارا : « أما بعد فقد تيمنت بالكرة والصولجان » 65 . إلى أرسطاطاليس : « أما بعد فإن دوائر الأسباب ، ومواقع الفلك » 66 ، 67 الجاحظ في رسالة : « أبقاك اللّه بقاء أياديك » 255 ، إلى قليب المغربي : « واللّه يا قليب لولا أن كبدي في هواك مقروحة » 255 ، إلى ابن أبي دواد يستعطفه : « ليس عندي - أيدك اللّه سبب ، ولا أقدر على شفيع » 255 ، 256 ، « زينك اللّه بالتقوى ، وكفاك ما أهمك من الآخرة والأولى » 256 - 258 . الحجاج بن يوسف إلى عبد الملك بن مروان : « إنما مثل أمير المؤمنين ومثلي » 179 ، إلى قتيبة بن مسلم : « إني نظرت في سنى » 185 . سهل بن هارون إلى صديق له أبلّ من ضعف : « بلغني خبر الفترة في إلمامها وانحسارها » 235 ، لآخر : « أما بعد فالسلام على عهدك » 246 . عبد الحميد الكاتب ( عن مروان بن محمد ) إلى هشام بن عبد الملك يعزيه : « إن اللّه تعالى أمتع أمير المؤمنين » 239 ، يوصى بشخص : « حق موصل كتابي لك » 240 ، من رسالة : فرويدا حتى ينضب السيل » 240 ، في فتنة بعض العمال : « حتى اعترانى حنادس جهالة » 240 ، إلى أهله وهو منهزم مع مروان « أما بعد فإن اللّه جعل الدنيا محفوفة بالكره » : 240 ، 241 . المتنبي إلى صديق : « وصلتنى وصلك اللّه معتلا » 42 . المهلب إلى الحجاج : « إن الشاهد ما لا يرى الغائب 200 ، إلى الحجاج أيضا « الحمد للّه الكانى بالإسلام 202 .