الشيخ عبد الواحد محمد بن الطواح
39
سبك المقال لفك العقال
إلى أنه « يقع في حجم صغير - خط مغربي مليح يميل للأندلسي . به ورقات 113 ، وقع الفراغ من انتساخه سنة 1018 ه ، وورد النقل عن هذا الكتاب من طرف أحمد زروق أوائل شرح نونية الششتري » « 1 » . كما وصفه بإيجاز ضمن نوادر المخطوطات في الخزانة الملكية « 2 » ، ثم كتب عن مؤلفه كلمة قيمة باعتباره من المؤرخين التونسيين الذين أشاروا إلى قصر المنستير « 3 » ، أردفها بوصف تحليلي ونقدي ممتاز ، أبان فيه الخلط الواقع في بعض أوراق المخطوط ، والأهمية التي اشتملت عليها تراجمه « 4 » التي أوصلها إلى ثلاثين ترجمة رئيسة وعرضية ، قال إنها « تفاوتت عروضها بالاختصار والتطويل ، مع الاستطرادات في عدد منها » « 5 » ، واستخلص منه معلومات عن ماضي تونس ومعالمها التربوية والحضارية « 6 » . ونذكر من الباحثين الذين تناولوا المخطوط والمؤلف بالدرس الأستاذ محمد بن شريفة الذي قرر ما استفاده من « سبك المقال » من أشياء طريفة عن صلة ابن عميرة بمقتل صديقه وتلميذه ابن الأبار ، وعن صلة ولده أبي القاسم الذي لقيه المؤلف المذكور ، وانقطاع عقب ابن عميرة بوفاة ولده هذا » « 7 » . قال « وفي الكتاب مقارنة بين الأندلسيين الثلاثة الذين لهم عميق الأثر في الحياة الأدبية بتونس على عهد الحفصيين ، وهم ابن عميرة وابن الأبار وحازم القرطاجني » « 8 » .
--> ( 1 ) ( م . ن ) ، 59 . ( 2 ) جاء في كتاب « في النهضة والتراكم : دراسات في تاريخ المغرب والنهضة العربية ، مهداة للأستاذ محمد المنوني » ، ضمن قسم مؤلفاته وأبحاثه : 18 « منتخبات من نوادر المخطوطات بالخزانة الملكية بالرباط ، عدا المقدمة في جزء منشور بمطبعة فضالة : 1398 - 1978 ، 213 ص ، تستوعب 252 مخطوطا ووثيقة . ( 3 ) بحث تقدم به إلى أعمال « ملتقى حول مدينة المنستير وربوعها عبر العصور » 1987 . ( 4 ) الصفحات من 1 إلى 8 . ( 5 ) ص 8 . ( 6 ) الصفحات من 8 إلى 13 . ( 7 ) أبو المطرف بن عميرة المخزومي - حياته وآثاره : 9 . ( 8 ) ( م . ن ) ، 9 .