الشيخ عبد الواحد محمد بن الطواح
216
سبك المقال لفك العقال
القوافي للإمام الأوحد أبي عبد اللّه المستنصر باللّه ، وسماها إيراد المناهل الصوافي في تعدد ضروب العلل والقوافي « 1 » وله كتاب سراج البلغاء في علم البيان « 2 » وله نقد على وشي الحلل للّبلي ، وله كتاب في علم البيان صغير دون الأولى « 3 » وله شد الزنار « 4 » على جحفلة الحمار نقد على المقرب ، وكان بليغا حافظا ، وله المقصورة الألفية والروضة الموشيّة المولية لم يسبق « 5 » إليها « 6 » ، وله القصيدة النحوية « 7 » وشعره كثير لم يكن إلا من الطراز الأول « 8 » ، ولقد أخبرني صاحبنا المقرئ الأديب أبو العباس المرسي « 9 » - رحمه اللّه - أنه رآه في النوم هو والمتنبئ وفي يده أترجة وهما يقتسمانها ؛ قال : فقلت له : أولتها أنكما اقتسمتما الشعر بشطرين ؛ فأخذت أنت الشطر الواحد ، وأخذ هو الشطر الآخر ؛ فقال له لست أرضى أقول « 10 » :
--> - بين النظرية والتطبيق لعلي لغزيوي . بالإضافة إلى ما كتبه الدكتور محمد رضوان الداية في كتابه « تاريخ النقد الأدبي في الأندلس » ، والدكتور إحسان عباس في كتابه تاريخ النقد الأدبي عند العرب . ( 1 ) وهو الكتاب الذي اطلع عليه تلميذه ابن رشيد السبتي في تونس ووضع عليه كتابه الذي لا يزال مخطوطا ، وسماه « وصل القوادم بالخوافي » ، وأصل فيه نظرية شيخه حازم في الشعر ، وقد دعا في الكتاب للخليفة الإمام المستنصر ، توجد في الكتاب نسخة في الخزانة العامة رقم ( 3507 D ) ( فلم 2392 ) . ( 2 ) تقدمت الإشارة إليه . ( 3 ) يظهر أن هذا الأثر ضاع فيما ضاع من آثار حازم . ( 4 ) في المخطوط كتب الزيار ، وشد الزنار كتاب رد به على كتاب المقرب - لابن عصفور . ( 5 ) المقصورة فن الشعر ما كانت قافيته مختومة بألف مقصورة ومن أهم المقصورات في الأدب العربي ، مقصورة ابن دريد ومقصورة حازم القرطاجني ومقصورة المكودي الفاسي . ( 6 ) حكم نقدي يظهر به براعة حازم في تنوع أغراض المقصورة وغرابة المنزع وحسن السبك والسلاسة فيها . ( 7 ) المنظومة الميميّة ، راجع قصائد ومقطعات . ( 8 ) راجع ديوان حازم القرطاجني بتحقيق عثمان الكعاك ، وقصائد ومقطعات بتحقيق محمد الحبيب ابن الخوجة ، وما كتبه النقاد عن هذا الشعر . ( 9 ) لم نعرف من أخبار هذا الأديب إلا ما ذكره عنه صاحبه الشيخ عبد الواحد بن الطواح . ( 10 ) من بحر المجثت . وهي فاتحة قصيدة يهجو بها ضبّه بن يزيد العتبي ، راجع شرح ديوان المتنبي 1 : 236 .