أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

55

فتوح البلدان

ابن الزبير والحجاج بعده الديباج ، وكساها بنو أمية في بعض أيامهم الحلل التي كان أهل نجران يؤدونها ، وأخذوهم بتجويدها ، وفوقها الديباج . ثم إن الوليد بن عبد الملك وسع المسجد الحرام ، وحمل إليه عمد الحجارة والرخام والفسيفساء . 163 - قال الواقدي : فلما كانت خلافة أمير المؤمنين المنصور رحمه الله زاد في المسجد وبناه ، وذلك في سنة تسع وثلاثين ومئة . 164 - وقال علي بن محمد بن عبد الله المدائني : ولى المهدى جعفر بن سليمان ابن علي بن عبد الله بن العباس مكة والمدينة واليمامة . فوسع مسجدي مكة والمدينة وبناهما . وقد جدد أمير المؤمنين المتوكل على الله جعفر بن أبي إسحاق المعتصم بالله بن الرشيد هارون بن المهدى رضوان الله عليهم ( ص 47 ) رخام الكعبة وأزرها بفضة ، وألبس سائر حيطانها وسقفها الذهب ، ولم يفعل ذلك أحد قبله ، وكسا أساطينها الديباج .