أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
28
فتوح البلدان
86 - حدثنا عمرو الناقد حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا يحيى بن سعيد ، عن بشير بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم خيبر على ستة وثلاثين سهما ، وجعل كل سهم مئة سهم ، فعزل نصفها لنوائبه وما ينزل به ، وقسم النصف الباقي بين المسلمين . فكان سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قسم الشق والنطاة وما حيز معهما . وكان فيما وقف الكتيبة وسلالم . فلما صارت الأموال في يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له من العمال من يكفيه عمل الأرض ، فدفعها إلى اليهود يعملونها على نصف ما خرج منها ، فلم تزل على ذلك حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى بكر ، فلما كان عمر وكثر المال في أيدي المسلمين وقووا على عمارة الأرض أجلى اليهود ( ص 25 ) إلى الشام وقسم الأموال بين المسلمين . 87 - حدثني بكر بن الهيثم قال : حدثنا عبد الرزاق عن معمر ، عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح خيبر كان سهم الخمس منها الكتيبة ، وكان الشق والنطاة وسلالم والوطيح للمسلمين ، فأقرها في يد يهود على الشطر ، فكان ما أخرج الله منها للمسلمين يقسم بينهم ، حتى كان عمر فقسم رقبة الأرض بينهم على سهامهم . 88 - وحدثنا أبو عبيد قال : حدثنا علي بن معبد عن أبي المليح ، عن ميمون بن مهران قال : حصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل خيبر ما بين عشرين ليلة إلى ثلاثين ليلة .