أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

11

فتوح البلدان

36 - حدثني محمد بن أبان الواسطي قال : حدثنا أبو هلال الراسبي قال : حدثنا الحسن قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم للمدينة وأهلها وسماها طيبة . 37 - وحدثني أبو عمر حفص بن عمر الدوري قال : حدثنا عباد بن عباد عن هشام بن عروة عن أبيه ، عن عائشة أم المؤمنين قالت : لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مرض المسلمون بها ، فكان ممن اشتد به مرضه أبو بكر وبلال وعامر ابن فهيرة فكان أبو بكر رضي الله عنه يقول في مرضه : كل امرئ مصبح في أهله * والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال رضي الله عنه يقول : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بفخ وحولي أذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة * وهل يبدون لي شامة وطفيل وكان عامر بن فهيرة يقول : ( ص 11 ) لقد وجدت الموت قبل ذوقه * إن الجبان حتفه من فوقه [ كل امرئ مجاهد بطوقه ] * كالثور يحمى جلده بروقه قال : فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال : اللهم طيب لنا المدينة كما طيبت لنا مكة ، وبارك لنا في مدها وصاعها . 38 - حدثنا الوليد بن صالح قال : حدثنا الواقدي عن محمد بن عبد الله عن الزهري ، عن عروة أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير بن العوام في أشراج الحرة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك .