أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
239
فتوح البلدان
المسلمين عندكم فعليكم أداؤه إلى أدنى فئة من ( ص 201 ) المؤمنين إلا أن يحال دونهم ، وإن أنبتم وأقمتم الصلاة فإخواننا في الدين ، وإلا فالجزية عليكم ، وإن عرض للمسلمين شغل عنكم فقهركم عدوكم فغير مأخوذين بذلك ، ولا هو ناقض عهدكم . هذا لكم وهذا عليكم . شهد الله وملائكته وكفى بالله شهيدا " . وكتب الجراح بن عبد الله الحكمي لأهل تفليس كتابا نسخته : " بسم الله الرحمن الرحيم . هذا كتاب من الجراح بن عبد الله لأهل تفليس من رستاق منجليس من كورة جرزان . انه أتوني بكتاب أمان لهم من حبيب بن مسلمة على الاقرار بصغار الجزية ، وأنه صالحهم عن أرضين لهم وكروم وأرحاء يقال لها أوارى وسابينا من رستاق منجليس ، وعن طعام ، وديدونا من رستاق قحويط من كورة جرزان ، على أن يؤدوا عن هذه الارحاء والكروم في كل سنة مئة درهم بلا ثانية . فأنفذت لهم أمانهم وصلحهم وأمرت ألا يزاد عليهم ، فمن قرئ عليه كتابي فلا يتعد ذلك فيهم إن شاء الله وكتب " . 514 - قالوا : وفتح حبيب حوارح وكسفر ؟ س ( كذا ) وكسال وخنان وسمسخى والجردمان وكستسجى وشوشت وبازليت ، صلحا على حقن دماء أهلها وإقرار مصلياتهم وحيطانهم ، وعلى أن يؤدوا إتاوة عن أرضهم ورؤوسهم . وصالح أهل قلرجيت وأهل ( ص 202 ) ثرياليت وخاخيط وخوخيط وأرطهال وباب اللال ، وصالح الصنارية والدودانية على إتاوة .