أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

214

فتوح البلدان

وكانت گفرتوثا حصنا قديما ، فاتخذها ولد أبى رمثة منزلا فمدنوها وحصنوها 476 - حدثني معافى بن طاووس ، عن أبيه قال : سألت المشايخ عن أعشار بلد وديار ربيعة والبدية فقال : هي أعشار ما أسلمت عليه العرب أو عمرته من الموات الذي ليس في يد أحد ، أو رفضه النصارى فمات وغلب عليها الدغل فأقطعه العرب . 477 - حدثني أبو عفان الرقي ، عن مشايخ من كتاب الرقة وغيرهم قالوا : كانت عين الرومية وماؤها للوليد ابن عقبة بن أبي معيط ، فأعطاها أبا زبيد الطائي . ثم صارت لأبي العباس أمير المؤمنين فأقطعها ميمون بن حمزة مولى علي بن عبد الله بن عباس . ثم ابتاعها الرشيد من ورثته . وهي من أرض الرقة . 478 - قالوا : وكان ابن هبيرة أقطع غابة ابن هبيرة ، فقبضت وأقطعها بشر بن ميمون صاحب الطاقات ببغداد بناحية باب الشام . ثم ابتاعها الرشيد . وهي من أرض سروج . وكان هشام أقطع عائشة ابنته قطيعة برأس كيفا تعرف بها ، فقبضت . وكانت لعبد الملك وهشام قرية تدعى سلعوس ونصف قرية ( ص 180 ) تدعى گفرجدا من الرها . وكان بحران للغمر بن يزيد تل عفراء ، وأرض تل مذابا ( كذا ) وأرض المصلى ، وصوافي في ربض حران ومستغلاتها . وكان مرج عبد الواحد حمى المسلمين قبل أن تبنى الحدث وزبطرة ، فلما