أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
158
فتوح البلدان
358 - وحدثني أبو حفص الدمشقي قال : حدثني سعيد بن عبد العزيز وسعيد بن سليمان الحمصي قالا : ورد عبادة والمسلمون السواحل ، ففتحوا مدينة تعرف ببلدة على فرسخين من جبلة عنوة . ثم إنها خربت وجلا عنها أهلها . فأنشأ معاوية بن أبي سفيان جبلة . وكانت حصنا للروم جلوا عنه عند فتح المسلمين حمص وشحنها . 359 - وحدثني سفيان بن محمد البهراني ، عن أشياخه قالوا : بنى معاوية لجبلة حصنا خارجا من الحصن الرومي القديم . وكان سكان الحصن الرومي رهبانا وقوما يتعبدون في دينهم . 360 - وحدثني سفيان بن محمد قال ، حدثني أبي وأشياخنا قالوا : فتح عبادة والمسلمون معه أنطرطوس ، وكان حصنا ، ثم جلا عنه أهله . فبنى معاوية أنطرطوس ومصرها ، وأقطع بها القطائع ، وكذلك فعل بمرقية وبلنياس . 361 - وحدثني ( ص 133 ) أبو حفص الدمشقي ، عن أشياخه قالوا : افتتح أبو عبيدة اللاذقية وجبلة وأنطرطوس على يدي عبادة بن الصامت . وكان يوكل بها حفظة إلى انغلاق البحر . فلما كانت شحنة معاوية السواحل وتحصينه إياها شحنها وحصنها ، وأمضى أمرها على ما أمضى عليه أمر السواحل . 362 - وحدثني شيخ من أهل حمص قال : بقرب سلمية مدينة تدعى المؤتكفة انقلبت بأهلها فلم يسلم منهم إلا مئة نفس ، فبنوا مئة منزل وسكنوها ، فسميت