أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

111

فتوح البلدان

إلى مسيلمة ، فلم يعرض لعبد الله ، وقطع يدي حبيب ورجليه . وأم حبيب نسيبة بنت كعب . 273 - وقال الواقدي : إنما أقبلا مع عمرو بن العاصي من عمان فكفتهما مسيلمة ، فنجا عمرو ومن معه غير هذين ، فأخذا . وقاتلت نسيبة يوم اليمامة فانصرفت وبها جراحات . وهي أم حبيب وعبد الله ابني زيد ، وقد قاتلت يوم أحد أيضا . وهي ( ص 92 ) إحدى الامرأتين المبايعتين يوم العقبة . واستشهد يوم اليمامة عائذ بن ماعص الزرقي من الخزرج ، ويزيد بن ثابت الخزرجي ، أخو زيد بن ثابت صاحب الفرائض . وقد اختلفوا في عدة من استشهد باليمامة ، فأقل ما ذكروا من مبلغها سبع مئة وأكثر ذلك ألف وسبع مئة . وقال بعضهم : إن عدتهم ألف ومائتان . 274 - وحدثنا القاسم بن سلام قال : حدثنا الحارث بن مرة الحنفي ، عن هشام بن إسماعيل أن مجاعة اليمامي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا : " بسم الله الرحمن الرحيم . هذا كتاب كتبه محمد رسول الله لمجاعة بن مرارة بن سلمى . إني أقطعتك الغورة ، وغرابة ، والحبل ، فمن حاجك فإلى " الغورة قرية الغرابات تلت قارات . قال : ثم وفد بعد ما قبض النبي صلى الله عليه وسلم على أبى بكر فأقطعه الخضرمة . ثم قدم على عمر فأقطعه الريا . ثم قدم على عثمان فأقطعه قطيعة - قال الحارث : - لا أحفظ اسمها .