محمد غازي ملطيوي

28

روضة العقول ( فارسى )

جهّال به طريق نصيحت باز نماييم ، تا كفات كفات عالم از غمار اغمار بنى آدم انتقال كنند ، و صحبت ايشان را مضرّ دين و ضدّ يقين دانند و نظر بر خواتم امور مهمّ دارند ؛ چه هر كه مرارت [ a 7 ] تغافل دانست ، هرگز خار اضرار به دامن اختيار او نرسد و از تلبيب بوايق و تلبّب طوارق مسلّم ماند . و از اين سبب گفته‌اند : من نظر الى آلعواقب امن من آلمعاقب . ملك تعالى حثالهء مردم و نفايهء انسان را كه از تعنيف و تقذيف و تفنيد و تطريد و تعذيل و تخجيل و تقريع و تشنيع و تانيب و تنكيب نمىانديشد ، در مقاعد خنا و معاقد فنا و مطاوح و بال و مطارح نكال مأخوذ گرداناد ، و اصحاب فضايل و ارباب فواضل را از نعمت بارگاه اعلاى خدايگان جهان سلطان قاهر شيّد اللّه دولته ، ممتّع داراد ، و مناهل قدرت او از غثاى فنا مصفّى و ديون سلطنت به واسطهء سعى رايت منصور نصرها اللّه از حزب ظلم و عصبهء ضيم موفّى . و ظفر فناى حريز رايد ، و اعادى دولت را فنا قايد و غايت . ايزد تعالى دليل و يسر عديل ، و ليالى طاوع و معالى تابع . إنّه ولىّ المآرب بجميع المواهب و حسبنا اللّه وحده و صلواته على سيّدنا محمّد و آله الطيّبين الطّاهرين اجمعين .