محمد بن علي بن الأزرق الحميري الأصبحي الغرناطي

59

روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام

من وجود بياض في مواضع كثيرة من المخطوطة ، وهو يتعدى الكلمات ليشمل صفحات بأتمها « 1 » ولعل ذلك يرجع إلى أن الناسخ كان ينقل عن مخطوطة لم يكن يدرك بعض كلماتها أو أنها تتضمن ذلك الإسقاط فحافظ الناسخ عليه ، وقد أكملناه من النسخ الأخرى . والمخطوطة لا تخلو من أخطاء وتصحيفات ، خاصة في النصوص الشعرية وموازينها ، وفي أسماء بعض الإعلام ، وقد نبهنا على ذلك في موضعه من الهامش ، وبالمخطوطة تعليقات وهوامش بخط مشابه لخط المتن تمثل إلحاقا من الناسخ لتوضيح بعض ما بالنص ، وتكثر هذه الهوامش في خاتمة الكتاب . بالإضافة إلى وجود رموز دأب عليها النساخ مثل : ( قف ) و ( صح ) . . . وهي مبتورة الأول فقد سقط منها ما يزيد عن ثلاث صفحات وآخرها تام فيه إشارة إلى تاريخ الفراغ من تصنيفها : 26 شعبان من عام 875 ه بمدينة مالقة . وإلى ناسخها لنفسه محمد بن الحسن بن ظافر الذي نقل عن النسخة الخطية للمؤلف نفسه ، وتاريخ نسخه لها بمدينة مالقة يوم الثلاثاء 2 رجب من عام : 886 ه - فهي نسخت على عهد المؤلف - وإلى ناسخ المخطوطة التي بين أيدينا دون ذكر اسمه ، وإنما ختمها بقوله : « انتهى بحمد اللّه وحسن عونه ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما ، ووافق الفراغ منه أواخر شهر ربيع الثاني عام ثلاثة عشر ومائة وألف ، اللهم اغفر لكاتبه وقارئه ، وناظره ، وكاسبه ، ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم » . وعلى هذا فتاريخ نسخها هو ربيع الثاني من عام 1113 ه . وتتميز هذه النسخة بوضوح خطها ، وسهولة قراءتها ، والأجدى من هذا بتوثيقها الذي يصل بينها وبين النسخة الأم التي بخط المؤلف ، لكل هذا اعتمدتها وجعلتها النسخة الأصل في التحقيق .

--> ( 1 ) انظر : ص ( 6 و ) فقد شمل البتر ما يقارب ثلاث صفحات ، وص ( 138 و ) إذ شمل البتر بقية الباب الثالث وأوائل الباب الرابع أي ما يقارب اثنتي عشرة صفحة وقد أتممناها من ( ج ) .