أبو سعد بن أبي علي كاتب بغدادي ( ابن الموصلايا )
35
رسائل أمين الدولة ابن الموصلايا
الفصل الأول مؤلّف الرسائل وأهميتها ومنهج التحقيق - المؤلف حظي العلاء ابن الموصلايا باهتمام غير واحد من المؤرخين القدماء وعنايتهم ، وذلك لتقلّده العديد من المناصب الإداريّة الهامة مثل : رئاسة ديوان الإنشاء ، والنيابة عن الوزارة في الدولة العباسية ، فضلا عن غزارة علمه وأدبه ، فقد ترجم له القدماء معظم أخباره في مواقع متعددة من مصنفاتهم . أما المحدثون ، فلم يحفلوا به احتفال القدماء ، بل لم يشر إليه [ 1 ] - حسب اطلاعي - سوى شوقي ضيف في موسوعته « تاريخ الأدب العربي » [ 2 ] ، ومريزن عسيري في كتابه « الحياة العلمية في العراق في العصر السلجوقي » [ 3 ] . عاش العلاء بن الحسن بن وهب ، أمين الدولة أبو سعد بن أبي علي الكاتب البغدادي [ 4 ] ، الشهير بابن الموصلايا - وهو اسم لأحد أجداده النصارى [ 5 ] - خمسا وثمانين سنة ، إذ ولد في بغداد في السادس من شوال سنة 412 ه / الرابع عشر من كانون الثاني سنة 1022 م [ 6 ] ، وتوفي في الثاني والعشرين من جمادى الأولى سنة
--> ( 1 ) لم أقصد هنا كل المحدثين ، بل من تناول منهم الأدب العربي بشكل عام أو الحياة الأدبية في العصر السلجوقي بشكل خاص ، وقد تعرض الكثير من الكتاب في تأريخهم للنصارى لابن الموصلايا مثل : جان فييه في كتابه أحوال النصارى ، ص 304 . ( 2 ) شوقي ، ضيف ، تاريخ الأدب العربي ، عصر الدول والإمارات ، ص 447 . ( 3 ) مريزن ، عسيري ، الحياة العلمية في العراق في العصر السلجوقي ، ص 391 . ( 4 ) الباخرزي ، دمية القصر ، ج 1 ، ص 382 ، السمعاني ، الأنساب ، ج 5 ، ص 408 ، ابن الجوزي ، المنتظم ، ج 17 ، ص 89 ، العماد الأصفهاني ، خريدة القصر ، قسم العراق ، ج 1 ، ص 123 ، نصرة الفترة ، ق 70 ب ، ياقوت الحموي ، معجم الأدباء ، ج 4 ، ص 1633 ، ابن الأثير ، الكامل ، ج 10 ، ص 377 ، اللباب ، ج 3 ، ص 480 ، سبط ابن الجوزي ، مرآة الزمان ، ج 8 ، قسم 1 ، ص 11 ، ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، ج 3 ، ص 480 ، الذهبي ، تاريخ الإسلام ، ج 34 ( حوادث 491 - 500 ه ) ، ص 292 ، سير أعلام النبلاء ، ج 19 ، ص 198 ، الدمياطي ، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ، ص 158 ، ابن فضل الله العمري ، مسالك الأبصار ، ج 26 ، ص 321 ، الصفدي ، نكت الهميان ، ص 210 . ( 5 ) السمعاني ، الأنساب ، ج 5 ، ص 408 ، ابن الأثير ، اللباب ، ج 3 ، ص 270 ، ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، ج 3 ، ص 480 . وانفرد ياقوت بتحديد الموصل مسقط رأس لأسرته . انظر : ياقوت الحموي ، معجم الأدباء ، ج 3 ، ص 1023 . ( 6 ) ابن الدمياطي ، المستفاد ، ص 159 ، وانظر : ياقوت الحموي ، معجم الأدباء ، ج 4 ، ص 1635 .