حسان بن ثابت الأنصاري

78

ديوان حسان بن ثابت الأنصاري

قلت أوعدت الرجل فقد اكتفيت أن تجيء معه بذكر الشرّ ، وهو من الوعيد ، ودومة أراد دومة الجندل وهي ما بين الشام والحجاز ، لكلب « 1 » ، وكانت لأكيدر بن عبد الملك السّكوني فبعث النبي صلى اللّه عليه وسلّم « 2 » إليه خالد بن الوليد فقتله بها . وكان يسكنها دومان بن إسماعيل بن إبراهيم صلى اللّه عليه . والهيكل البيت الذي يكون فيه قربان النصارى وإنجيلهم . 22 ط ل ص : ويروى متنطّق . والمتنطّق المقرّط ، والنّطفة القرط ؛ والمتنطّق الذي عليه منطقة . يقول : يسقينيها على كل حال عطشت أو لم أعطش . 24 ص ( ه ) ل : حاشية : س للمفصل قال أبو العلاء رحمه اللّه : المفصل اللسان . وقد قرءوا ذلك على قول حسان : أرخاهما للمفصل أو اللسان ، إذا روي بكسر الميم احتمل هذا الوجه واحتمل أن يكون أحد مفاصل الإنسان لأن واحدها يقال فيه مفصل ومفصل . وإذا روي بفتح الميم فهو واحد مفاصل العظام . وماء المفاصل ماء بين صخور ، يوصف بالصفاء والبرد . 25 ط ل ص : يقال رقص رقصا وجلب جلبا وقد يخفض أيضا ، والوجه الفتح . 26 ط ل ص : « الأصيل ذو الأصل الثابت ، ومذوده لسانه ، ومواسمه هجاؤه الذي يسم به من أراد » - قارن القصيدة 7 ، البيتين : 18 - 19 . ط : مذوده لسانه ومواسمه قوله .

--> ( 1 ) كلمة « لكلب » زيادة من ل ص . ( 2 ) سقطت « وسلم » من ط . ومثل ذلك في الأغاني 9 : 167 .