حسان بن ثابت الأنصاري
64
ديوان حسان بن ثابت الأنصاري
عليه « 1 » فقالت بنو إسرائيل : عصيتم نبي اللّه واستحييتم من أمركم بقتله ، لا تساكنونا . فرجعوا « 2 » إلى المدينة لما رأوا بها من الريف والمياه والنخل فأقاموا بها « 3 » . فمنهم « 4 » قريظة والنضير وأهل خيبر وقرى عربية من اليهود . فهذا سبب اليهود بالمدينة « 5 » . فلمّا افترقت الأزد جاءت الأوس والخزرج فنزلوا على اليهود وحالفوهم . فلم يزالوا بها حتى أكرمهم اللّه بالإسلام « 6 » والنصرة لنبيّه محمد صلى اللّه عليه وسلّم « 7 » . 8 ط ( ه ) : ف من العلل . ص ( ه ) : في نسخة ف بخط ع : علّ من العلل . ل : علّ من العلل . 10 ط ص : [ قطم ] هائج . 11 طا : أي جنّبوها معهم . 12 ط ل با ص : صرار جبل بالمدينة . طا : جبل في طرف المدينة . 13 ط : « ف : سرعتها وذهابها ومجيئها » . ص : « بخط ع س « 8 » - ( الشرح ذاته ) » . وورد الشرح مجردا في ل با .
--> ( 1 ) طا : عليه السلام ، وزاد في با : وسلم وفي ص : وعلى محمد . ( 2 ) طا : فرجعت اليهود . ( 3 ) سقطت الكلمتان من طا . ( 4 ) طا : فمنها . ( 5 ) سقطت هذه الجملة من طا . ( 6 ) نهاية التعليق في طا . ( 7 ) « وسلم » زيادة من ل با ص . ( 8 ) وجود « س » هنا خطأ من الناسخ والأرجح أن الأصل « ع ف » أو ربما « ع لا س » . أما بقية التعليق أي « دهمهم غشيهم » فجاءت في حاشية ص . أما في غيره فتبعت سائر التعليق .