حسان بن ثابت الأنصاري
40
ديوان حسان بن ثابت الأنصاري
ورأى له فضلا . فأفضلت « 1 » الأوس يومئذ على الخزرج ثلاثة نفر فودوهم فاصطلح القوم . فهذا يوم سميحة الذي فخر به حسان بن ثابت » . الملحق رقم 1 ب ب - عن طا طا : ذكر ابن الكلبي وغيره أنّ أول حرب بين الأوس والخزرج في أبجر بن سمير الغطفاني ، ثم أحد بني ثعلبة حليف مالك بن العجلان ، وكان مالك عزيزا منيعا وهو الذي جلب أبا جبيلة الغساني من الشام حتى قتل معه من قتل من اليهود . وكان بين أبجر بن سمير هذا وبين سمير بن زيد بن مالك وهو رجل من الأوس ثم أحد بني عمرو بن عوف منازعة كان سببها أن أبجر ابن سمير ذكر مالك بن العجلان ففضّله على قومه فلم يعدل به أحدا وجعل يشرّفه ويذكر أيامه حتى غضب من حضره من بني عمرو بن عوف ممّا يقول ووثب عليه سمير بن زيد بن مالك فقتله ، وكان مالك بن العجلان سيّد الحيّين في زمانه له في قومه شرف لم يكن لغيره . وكانت دية المولى منهم وهو الحليف خمسا من الإبل ودية الصريح عشرا من الإبل ، وقد ذكروا أنّ دية الحليف كانت خمسين والصريح مائة . فأرسل مالك بن العجلان إلى قوم سمير أنّ سميرا قتل منّا قتيلا فأرسلوا إليّ بسمير أقتله بقتيلنا فإني أكره أن تنشب بيننا وبينكم حرب . فأرسل إليه قوم سمير أنّ عندنا أحسن ممّا « 2 » تريد . أمّا ما ذكرت من كراهتك للحرب فنحن لها أكره ، وأمّا ما عرضت علينا
--> ( 1 ) ط ( ه ) : « لا س . - ف بخط ع : أي قتلوا من الخزرج أكثر » . ص ( ه ) : « نسخة ف حاشية بخط ع : أي قتلوا من الخزرج أكثر » . ( 2 ) خ : ما .