حسان بن ثابت الأنصاري
304
ديوان حسان بن ثابت الأنصاري
[ تعليقات على القصيدة ] 242 أ - م البلدان ( الجسر ) : إذا قالوا الجسر ويوم الجسر ولم يضيفوه إلى شيء فإنما يريدون الجسر الذي كانت فيه الوقعة بين المسلمين والفرس قرب الحيرة - ثم ذكر ياقوت الخلاف في الجسر الذي كان على الفرات هل أمر أبو عبيد بعقده أم أنّه كان قديما هناك لأهل الحيرة يعبرون عليه فأصلحه أبو عبيد - والأرجح أنّه كان قديما هناك وهذا ما يفهم من رواية الطبري ، وعنده أيضا ( 1 : 2175 و 2179 ) أنّه لما خبط الفيل أبا عبيد وتراجع الناس نحو الجسر ليعبروه والفرس من ورائهم عمد رجل من ثقيف ( في ص 2179 أن اسمه عبد اللّه بن مرثد ) إلى الجسر فقطعه ليحث الناس - في رأيه - على الوقوف في وجه العدو فتهافت كثيرون في النهر ، ثم أمر المثنى بإصلاحه فضموا إلى السفينة التي قطعت سفائنها وعبر الناس . وأبو عبيد بن مسعود الثقفي هو أبو المختار بن أبي عبيد . انظر جمهرة ابن حزم 268 والاشتقاق 303 وفي يوم الجسر الطبري 1 : 2159 - 2181 . وسليط بن قيس من بني عدي بن النجار من الخزرج - انظر جمهرة ابن حزم 351 والاستيعاب 1041 وطبقات ابن سعد 3 : 2 : 30 / 3 : 458 والطبري 2159 - 2181 . وذكر الطبري 1 : 2175 أن الناس نهوا أبا عبيد من عبور الجسر إلى الفرس وكان أشد الناس عليه في ذلك سليط . 4 م البلدان : باروسما [ بسين غير معجمة ] : ( الواو والسين ساكنتان ) ناحيتان من نواحي سواد بغداد يقال لهما باروسما العليا وباروسما السفلى .