حسان بن ثابت الأنصاري
258
ديوان حسان بن ثابت الأنصاري
[ تعليقات على القصيدة ] 192 أ - ط ، ل ، با ، ص ، طا : وكان من حديث أبي أزيهر بن أنيس بن الخيسق بن مالك بن سعد بن كعب بن الحرث بن عبد اللّه الدوسي « 1 » أنّه كان حليفا لأبي سفيان بن حرب ، وكانت دوس أخواله ( فكان « 2 » لا يعرف إلا الدوسي ) ، كان يقعد هو وأبو سفيان في أيامهما في قبة لهما فيصلحان بين من حضر ذلك المكان الذي هما به . وكان أبو أزيهر قد زوّج ابنته عاتكة أبا سفيان فولدت له محمدا وعنبسة ، وزوج ابنته « 3 » زينب ابنة أبي أزيهر عتبة بن ربيعة فولدت له ربيعة ونعمان ( ثم خلف عليها أبو حبيب ابن مهشّم بن المغيرة فولدت له ) « 4 » وزوّج ابنة له أخرى الوليد بن المغيرة ابن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم « 5 » ثم أمسكها عنه فلم يدخلها عليه حتى مات ،
--> ( 1 ) في ص ، ل فوق اسم الخيسق : « بخط ف رمى فخرق وخسق إذا أنفذ الرمية » . وفي حاشيتهما بعد كلمة الدوسي : « من الأزد » . - وانظر جمهرة ابن حزم 385 - 86 . وفي طا بدل « الدوسي » الزيادة التالية : « بن عبد اللّه بن عامر ، وهو الغطريف ، بن بدر ابن يشكر بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن عبد اللّه بن مالك ابن نصر بن الأزد » . وهذا أدق من قولهم « الدوسي » في المخطوطات الأخرى وغيرها من المصادر عموما ، ذلك لأن نسب أبي أزيهر ينتهي إلى بني نصر بن زهران بن كعب من الأزد ، بينما دوس هو ابن عدثان بن عبد اللّه بن زهران بن كعب - ( انظر جمهرة ابن حزم 379 - 386 وجداول فستنفيلد رقم 10 ) وإنما عرف أبو أزيهر بالدوسي لأن أخواله من دوس - كما ورد في مخطوطات الديوان - وذكر ابن حزم ( 386 ) أنه كان يقال له الدوسي لأن عداده كان في دوس . والظاهر أنه كان كثيرا ما يقيم في قريش عند صهره وحليفه أبي سفيان . ( 2 ) ط ل : وكان - وهذه الجملة ليست في ص ، طا . ( 3 ) سقطت من طا . ( 4 ) زيادة من طا . ( 5 ) بعد هذه الكلمة في طا الزيادة التالية : قال ابن حبيب : قال الكلبي والبكائي جميعا ، قال ابن إسحاق إن أبا أزيهر زوج ابنته من الوليد .