حسان بن ثابت الأنصاري
242
ديوان حسان بن ثابت الأنصاري
لأقتل عليها محمدا صلى اللّه عليه . قال : فقال رسول اللّه عليه السلام : بل أنا أقتله إن شاء اللّه . فلمّا كان يوم أحد نظر إليه النبي صلى اللّه عليه فطعنه في ترقوته بحربة كانت معه . فجعل أبي يخور كما يخور الثور . فقيل له : إنّما بك مريش - يعنون خدشا ، والمرش الخدش - فقال : واللّه لو كانت بأهل الأرض لماتوا . أليس قد قال محمد إنّه يقتلني ؟ وانظر السيرة 575 / 2 : 84 ، ورقم 53 . 13 ل ، با ، ص ، طا : [ نقوع ] جماعة نقع وهو الغبار . 16 طا : حمزة رحمه اللّه قتله وحشي وكان عبدا لمطعم بن عدي بن نوفل ويقال للحرث بن عامر بن نوفل . فقتل طعيمة بن عدي ابن نوفل والحرث بن عامر بن نوفل يوم بدر . فحرب بنو نوفل وجعلوا لوحشي عليهم جعلا إن قتل لهم عمّ محمد عليهما السلام ، وأعطته هند بنت عتبة على ذلك أيضا عطية ، وكان قتل أبوها وعمّها وأخوها يوم بدر . قال وحشي : فنظرت إلى حمزة يفري كما يفري الأسد ، لا أقدر له على شيء ، وكمنت له خلف صخرة ، وكان لا يلتفت ، فرميته بحربتي حين ولى ، فقتلته . وكان وحشي يقول : حربتي هذه قتلت بها خير الخلق وشر الخلق . وكان حضر اليمامة فنظر إلى مسيلمة وأومي لهم إليه فحمل عليه رجل من بني فهر بن قريش وعبد اللّه بن زيد ابن عاصم أحد بني مازن بن النجار . قال وحشي : وزرقته بالحربة ، وألحماه أسيافهما . فاللّه أعلم أيّنا قتله . قال : وصارت هند وقريش إلى حمزة بعد ما قتلوه فمثّلوا به وشقّوا بطنه فمضغت هند كبده . وقال أبو سفيان بن حرب وناداهم يعني المسلمين ، فقال : أما إنكم سترون فيكم مثلا لم آمر به ولم