حسان بن ثابت الأنصاري

236

ديوان حسان بن ثابت الأنصاري

ما لقي قومه فأقبل مع مالك حتى نزل قريبا من يثرب فأشرفت امرأة من الخزرج فقالت : ما هذا ؟ قالوا : هذا أبو كرب جاء يثأر لك ممن قتل من قومك . فقالت « 1 » : ليت حظي من أبي كرب * أن يسدّ خيره خبله فقتل أبو كرب من أدرك من قريظة والنضير ، ثم انصرف حتى أتى البيت بمكة فكساه ، ثم قال أبو كرب « 2 » في ذلك : نحن قتلنا بالشّعب ستة آلا * ف ترى الناس حولهنّ ورودا وكسونا البيت الذي حرّم الل * ه ملاء معضّدا وبرودا وأقمنا به من الشهر سبعا * وجعلنا لبابه إقليدا فلمّا ذلّت اليهود حالفت بنو قريظة الخزرج وحالفت النضير الأوس وأقروا معه في الدار . 11 طا : « هذه أيام كانت بين الأوس والخزرج » . - أما العريض الوارد في رواية الأنساب بدلا من العهين فهو واد بالمدينة له ذكر في المغازي : خرج أبو سفيان فأحرق صورا فيه ثم هرب ( سير 857 / 2 : 460 وياقوت ) .

--> ( 1 ) البيت في السيرة ( 13 / 1 : 20 ) ونقل السهيلي ( 1 : 26 ) عن البرقي : نسب هذا البيت إلى الأعشى ولم يصح . قال : وإنما هو لعجوز من بني سالم . . . قالته حين جاء مالك بن العجلان بخبر تبع . ( 2 ) الأبيات في الروض ( 1 : 27 ) مع اختلاف وفيها بيت زائد : وكسونا البيت الذي حرم الل * ه ملاء معضدا وبرودا فأقمنا به من الشهر عشرا * وجعلنا لبابه إقليدا ونحرنا بالشعب ستة ألف * فترى الناس حولهن ورودا ثم سرنا عنه نؤم سهيلا * فرفعنا لواءنا معقودا