حسان بن ثابت الأنصاري

14

ديوان حسان بن ثابت الأنصاري

فالصنم ما كان صورة ، والوثن ما كان حجرا « 1 » . وجذيمة هم الذين أوقع بهم النبي صلى اللّه عليه وسلّم « 2 » يوم المريسيع . طا : جذيمة هو المصطلق بن سعد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو ابن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة من مازن بن الأزد « 3 » . هذا في قول نساب اليمن ، فأمّا نساب نزار - على ما ذكر أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن حميد العدوي - فيقولون : الحيا والمصطلق ابنا سعد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن لحيّ بن قمعة ( بن خندف ) بن الياس بن مضر ، وخندف بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وهي مرة « 4 » . قال : وجذيمة هم الذين أوقع بهم رسول اللّه صلى اللّه عليه يوم المريسيع . 30 ط ل با ص طا : الحرث بن أبي ضرار وهو حبيب بن الحرث بن عائذ بن مالك بن جذيمة المصطلق « 5 » وهو أبو جويرية زوج النبي ،

--> ( 1 ) في كتاب الأصنام 53 : « إذا كان معمولا من خشب أو ذهب أو من فضة صورة إنسان فهو صنم ، وإذا كان من حجارة فهو وثن » . وفي ص 33 : « ومن لم يقدر عليه [ الصنم ] ولا على بناء بيت ، نصب حجرا أمام الحرم وأمام غيره ، مما استحسن ، ثم طاف به كطوافه بالبيت ، وسموها الأنصاب ، فإذا كانت تماثيل دعوها الأصنام والأوثان » . وفي اللسان ( صنم ) « هو ما كان له جسم أو صورة ، فإن لم يكن له جسم أو صورة فهو وثن » - وانظر فيه تفصيلا للاختلاف القائم حول معنى الصنم والوثن ، ومثل ذلك في ( وثن ) وفيه قوله : ومنهم من لم يفرق بينهما وأطلقهما على المعنيين . وانظر كذلك الروض 1 : 62 . ( 2 ) سقطت من ط . ( 3 ) السيرة 50 - 53 و 725 / 2 : 289 وما بعدها ، والروض 2 : 280 إلخ . وانظر أيضا جمهرة ابن حزم 239 ، 389 ، 468 . ( 4 ) هذه الجملة عن خندف جاء نصفها في وسط الجملة التي تسبقها والنصف الآخر في الحاشية . وتفصيل هذا النسب في جمهرة ابن حزم 467 وفي قضاعة 440 وما بعدها . ( 5 ) في حاشية ص : بخط ع ، لا س : من خزاعة .