حسان بن ثابت الأنصاري

11

ديوان حسان بن ثابت الأنصاري

22 ط ل با ص طا : هذا « 1 » أبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب ، والنخب الجبان . طا : ويقال رجل نخب ومنخوب ومنتخب الفؤاد أي ذاهب العقل . اللسان ( هوا ) : الهواء الجبان لأنّه لا قلب له ، فكأنّه فارغ . . . وفي التنزيل العزيز وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ « 2 » : يقال فيه إنّه لا عقول لهم . . . وقيل : نزعت أفئدتهم من أجوافهم ، قال حسان ( البيت ) والهواء والخواء واحد . وفي ( نخب ) : رجل نخب ونخبة ونخب إلخ . . . جبان كأنّه منتزع الفؤاد أي لا فؤاد له . وفي السيرة وما تبعها من المصادر كالروض والعقد بدل الشطرة الثانية « مغلغلة فقد برح الخفاء » . وفيها بعد هذا البيت البيت التالي : بأن سيوفنا تركتك عبدا * وعبد الدار سادتها الإماء وهذا البيت لا يرد في نسخ الديوان الأولى فحذفته لذلك ولأن مخاطبة رجل كأبي سفيان بما في الشطرة الأولى لا محل لها قبل الفتح ولا بعده حين أصبح أبو سفيان من أحسن الناس إسلاما ولأن النبي لم يكن يرضى عن الإغراق في هجاء قريش وأقربائه ، كما أوضح ابن سعد « 3 » وغيره ، ولأن شطري البيت غير متسقين ولا معنى لإدخال عبد الدار هنا ، بل ولا أرى معنى للشطرة ما لم يكن المقصود الإشارة إلى وقعة أحد حيث حمل اللواء عدة من بني عبد الدار قتلوا واحدا بعد الآخر ثم أخذ اللواء عبد لهم اسمه صؤاب

--> ( 1 ) سقطت « هذا » من طا . ( 2 ) سورة إبراهيم 14 : 43 . ( 3 ) الطبقات 3 : 2 : 81 / 3 : 528 .