أبي هفان المهزمي / علي بن حمزة البصري التميمي ( اعداد )

المهزمي 85

ديوان أبي طالب بن عبد المطلب

103 - ولكنّنا نسل كرام لسادة * بهم يعتلي الأقوام عند التّطاول « 126 » 104 - سيعلم أهل الضّغن أيّي وأيّهم * يفوز ويعلو في ليال قلائل 105 - وأيّهم منّي ومنهم بسيفه * يلاقي إذا ما حان وقت التّنازل « 127 » 106 - ومن ذا يملّ الحرب منّي ومنهم * ويحمد في الآفاق من قول قائل 107 - ( 10 / أ ) فأصبح منّا أحمد في أرومة * تقصّر عنها سورة المتطاول « 128 » 108 - كأنّي به فوق الجياد يقودها * إلى معشر زاغوا إلى كلّ باطل « 129 » 109 - وجدت بنفسي دونه وحميته * ودافعت عنه بالطّلى والكلاكل « 130 » 110 - ولا شكّ أن اللّه رافع أمره * ومعليه في الدنيا ويوم التّجادل 111 - كما ( قد ) « 131 » أري في اليوم والأمس جدّه * ووالده رؤياهما غير آفل تمّت وهي مائة وأحد عشر بيتا « 132 » . ويروى : أن عبد المطلب رأى في منامه كأنّ قائلا يقول له : أبشر يا شيبة الحمد ، بعظيم المجد ، بأكرم ولد مفتاح الرشد ، ليس للأرض منه من بدّ . ورئي « 133 » عبد اللّه أبو رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - وهو في سفر مع أبيه ، فعرضت له امرأة من قريش تدعوه إلى نفسها - وكان جميلا لباسا عطرا - فقال :

--> ( 126 ) ورد البيت في السيرة برواية : « بهم نعي الأقوام عند البواطل » . ( 127 ) التنازل : من المنازلة في الحرب . ( 128 ) ورد البيت في السيرة برواية : « فأصبح فينا أحمد » و « تقصر عنه » وفي الخزانة برواية : « فأصبح فينا » و « يقصر عنها » . وجاء في الخزانة : « والسّورة - بالضم - : المنزلة ، وبفتح السين : السطوة والاعتداء . والمتطاول : من الطّول - بالفتح - وهو الفضل وهذا بالنسبة إلى المنزلة ، ومن تطاول عليه : إذا قهره وغلبه وهذا بالنسبة إلى السطوة » . ( 129 ) زاغوا : مالوا . ( 130 ) ورد البيت في السيرة والخزانة برواية : « حدبت بنفسي دونه » و « بالذرا والكلاكل » . والطلى : الأعناق ، والكلاكل : الصدور . ( 131 ) زيادة يقتضيها وزن البيت . ( 132 ) كذا في الأصل ، وأظن أن هذه الجملة من زيادات الناسخ . ( 133 ) في الأصل : ورأى ، ولعل الصواب ما أثبتنا .