أبي هفان المهزمي / علي بن حمزة البصري التميمي ( اعداد )

المهزمي 82

ديوان أبي طالب بن عبد المطلب

79 - فإن يك قوم سرّهم ما صنعتم * سيحتلبوها لاقحا غير باهل « 99 » سمّيت باهلة : لأنها بهلت إبلها فلم تشدّ أخلافها . 80 - فأبلغ قصيّا أن تنشّر أمرنا * وبشّر قصيّا بعدنا بالتّخاذل « 100 » 81 - ولو طرقت ليلا قصيّا عظيمة * إذا ما لجانا دونهم في المداخل « 101 » 82 - ولو صدقوا ضربا خلال بيوتهم * لكنّا أسى عند النساء المعاطل « 102 » 83 - فإن تك كعب من لويّ تجمّعت * فلا بدّ يوما مرّة من تزايل « 103 » 84 - وإن تك كعب من كعوب كبيرة « 104 » * فلا بدّ يوما أنّها في مجاهل المجهل : ما لا يهتدى له من البرّ . 85 - وكنّا بخير قبل تسويد معشر * هم ذبحونا بالمدى والمغاول « 105 » يروى « * » : أن عبد المطلب لما خاصمته قريش في زمزم ( 8 / ب ) فقالت : نحن شركاؤك فيها ، قال : لكم شربها ولي نسبها ، فضّلني اللّه بها . فحاكموه إلى بعض حكّام العرب ، فلمّا رحلوا أطعمهم كلّهم فانفد « 106 » زاده وماءه وبقوا موتى عطشا . فأغفى عبد المطلب ، فرأى كأنّ هاتفا يهتف به ويقول له : يا عبد المطلب ، يا سيد العرب ، وابن سادة النسب ، لك فخر الدنيا وفخر المنقلب ، اركض برجلك تسق خير

--> ( 99 ) ورد البيت في السيرة برواية : « فإن نك قوما نتّئر ما صنعتم * وتحتلبوها لقحة » . وقال السهيلي : « الباهل : الناقة التي لا صرار على اخلافها فهي مباحة الحلب » . ( 100 ) ورد البيت في السيرة ، وفيها : « أن سينشر أمرنا » . ( 101 ) ورد البيت في السيرة . ( 102 ) ورد البيت في السيرة برواية : « النساء المطافل » . ولعلّ المراد في الأصل : العواطل . ( 103 ) ورد البيت في السيرة ، وفيها : « من لويّ صقيبة » . ( 104 ) لم تنقط الباء من ( كبيرة ) في الأصل ، وما أثبتناه من ت وس . ( 105 ) المغاول : جمع مغول وهو سيف دقيق له قفا يكون غمده كالسوط . * ورد مضمون هذه الرواية في السير والمغازي : 24 - 25 وسيرة ابن هشام : 1 / 152 - 153 وطبقات ابن سعد : 1 / ق 1 / 49 - 50 . ( 106 ) في الأصل : فأنفذ ، وهو تصحيف .