ميرزا حسين النوري الطبرسي

68

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

له مذمة أيضا من الأخبار عموما أو خصوصا بل عليه استقرت طريقة جملة من الأخبار سيما في أيام الشتاء فلا بأس به خصوصا في هذه الأعمار من الجمع بين الصلاتين في وقت فضيلة الأولى . وفي مصباح الشريعة قال الصادق ( ع ) : ومن نام بعد فراغه من أداء الفرائض والسنن والواجبات من الحقوق فذلك نوم محمود ومنه : النوم بعد العشاء اي ثلث الأول وأزيد من الليل لما رواه في الكافي عن العدة عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عن النضر بن سويد عن درست بن أبي منصور عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) جعلت فداك الرؤيا الصادقة والكاذبة مخرجهما من موضع واحد قال : صدقت اما الكاذبة المختلفة فان الرجل يراها في أول ليلة في سلطان المردة الفسقة ، وإنما هي شيء يخيل إلى الرجل وهي كاذبة مخالفة لا خير فيها ، واما الصادقة إذا رآها بعد الثلثين من الليل مع حلول الملائكة وذلك قبل السحر فهي صادقة لا تختلف انشاء اللّه تعالى ، الا ان يكون جنبا أو يكون على غير طهر أو لم يذكر اللّه عز وجل حقيقة ذكره فإنها تختلف وتبطئ على صاحبها ، ويأتي انشاء اللّه تعالى شرح بعض اجزاء الخبر في الموضع المناسب له . وفي رسالة مسكن الشجون في حكم الفرار من الطاعون للسيد المحدث الجزائري : روى أن الشيطان تبيت عساكره من أول الليل إلى نصف الليل ، فيأتون الناس في منامهم فيلقون إليهم الوساوس فيكون ما يرونه أضغاث أحلام ؛ فإذا انتصف الليل نزلت الملائكة وطردت الشياطين ؛ وجاءت إلى المؤمنين في مناماتهم فما يرونه في النصف الأخير من الليل فهي الأحلام الصادقة ، ويظهر من بعض الأخبار انه شيطان واحد اسمه هزع . فروى الصدوق في الأمالي باسناده عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان

--> الشغل وهو وقت ينزع الناس فيه ثيابهم ويستريحون ويشتغلون بطعامهم وقيلولتهم فأمرهم ان يبدءوا أولا بذكره وعبادته فأوجب عليهم الظهر ثم يتفرغوا لما أحبوا من ذلك ( منه ره ) .