ميرزا حسين النوري الطبرسي
495
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
سبيل اللّه على الف فرس مسرجة ملجمة ، وفيه عنه ( ع ) من مشى في حاجة أخيه المؤمن يطلب بذلك ما عند اللّه حتى تقضى له كتب اللّه عز وجل له بذلك مثل أجر حجة وعمرة مبرورتين ، وصوم شهرين من أشهر الحرم ؛ واعتكافهما في المسجد الحرام ، ومن مشى فيها بنية ولم تقض كتب اللّه له بذلك مثل حجة مبرورة فارغبوا في الخير ، وفيه عنه ( ع ) : مشى الرجل في حاجة أخيه المؤمن يكتب له عشر حسنات ، وتمحى عنه عشر سيئات ، وترفع له عشر درجات ، قال الراوي : ولا أعلمه الا قال : وتعدل عشر رقاب ، وأفضل من اعتكاف شهر في المسجد الحرام ، وفيه عن الباقر ( ع ) : من مشى في حاجة أخيه المسلم أظله اللّه بخمسة وسبعين الف ملك ، ولم يرفع قدما الا كتب اللّه له بها حسنة وحط عنه سيئة ويرفع له بها درجة ، فإذا فرغ من حاجته كتب اللّه عز وجل له بها اجر حاج ومعتمر ، وفيه عنه ( ع ) أوحى اللّه عز وجل إلى موسى ( ع ) ان من عبادي لمن يتقرب اليّ بالحسنة فاحكمه في الجنة قال موسى : يا رب وما تلك الحسنة ؟ قال : يمشي مع أخيه المؤمن في قضاء حاجته قضيت أم لم تقض إلى غير ذلك مما ورد فيه وتقدم في السعي بعض ما يناسب المقام . المبادرة إلى قضاء حاجته ففي خبر المعلى في الحق السابع : وإذا علمت أن له حاجة تبادره إلى قضائها ، ولا تلجئه ان يسألكها ، ولكن تبادره مبادرة فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته ، وولايته بولايتك وفي الخصال وولايته بولاية اللّه عز وجل فان ألجأه إلى السؤال يوجب الإهانة والمذلة ويدل على نقص في الاخوة والمحبة فان محبة المحبوب تستدعي قضاء حاجته المعلومة لك بل المشي اليه والسؤال عنها ، والسعي في قضاء جميع ما يحتاج اليه لنفسه ولعياله . المكافأة لصلته وإحسانه ومعروفه وهي من الحقوق الثلاثين في النبوي المتقدم وعن كتاب الزهد للحسين بن سعيد عن الصادق ( ع ) آية في كتاب اللّه مسجلة قلت : وما هي ؟ قال : هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ جرت في المؤمن والكافر والبر والفاجر من صنع معروفا فعليه ان يكافئ به ، وليست