ميرزا حسين النوري الطبرسي

487

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

كل شيء ، أو الأول سوء الحال والثاني ضدّ النفع . وفي ثواب الأعمال عن رسول اللّه ( ص ) : احبّ الأعمال إلى اللّه سرور تدخله على مؤمن تطرد عنه جوعته . وتكشف عنه كربته . كف الأذى عنه في رسالة الأهوازي للصادق ( ع ) : واعلم أن خلاصك ونجاتك في حقن الدماء وكفّ الأذى عن أولياء اللّه ، والرفق بالرعية والثاني وحسن المعاشرة مع لين في غير ضعف ، وشدة في غير عنف ، ومداراة صاحبك ، وفي أربعين السيد محى الدين عن الرضا ( ع ) قال : سأل جعفر بن محمّد ( ع ) عن الفتوة فقال الفتوة ليست بالفسق والفجور ، ولكن الفتوة اطعام مصنوع ونائل مبذول وبشر مقبول وعفاف معروف واذى مكفوف . وفي الكافي عنه ( ع ) من كف يده عن الناس فإنما يكفّ عنهم يدا واحدة ويكفون عنه أيدي كثيرة ، وفي الأمالي عنه ( ع ) : من كف أذاه عن جاره أقاله اللّه عثرته يوم القيامة . وفي كتاب الأشعثيات عن علي ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : الصدقة شيء عجيب ؟ قال : فقال له أبو ذر الغفاري : يا رسول اللّه فأيّ الصدقات أفضل ؟ قال : اغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها » قال : فإن لم يكن له مال ؟ قال : عفو طعامك ؟ قال يا رسول اللّه فمن لم يكن له عفو طعام قال فضل رأى ترشد به صاحبك قال فإن لم يكن له رأي قال أفضل قوة تعين به على ضعيف قال فإن لم يستطع ؟ قال : الصنيع لاجر وان تعين معلوما قال : فإن لم يفعل ؟ قال : فينحى عن طريق المسلمين ما يؤذيهم ، قال : يا رسول اللّه فإن لم يفعل قال : تكف أذاك عن الناس فإنها صدقة تطهر بها عن نفسك ، وعن كتاب الزهد عن الصادق ( ع ) من كف أعراضه عن الناس أقال اللّه عثرته يوم القيامة . كتمان سره كما تقدم في التواخي عن علي ( ع ) في اخوان الثقة واكتم سره وتقدم أيضا في ستر العورة ان المراد مما روي من حرمة عورة المؤمن على المؤمن إذاعة سرّه .