ميرزا حسين النوري الطبرسي

482

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

ثوابك ولا ارضى لك بدون الجنة ، ويدفع عنه الجنون والجذام والبرص ؛ ويكون من الذين انتجبهم اللّه لقضاء حوائج فقراء شيعتنا يثيبهم على ذلك الجنة ، روى كل ذلك الكليني وغيره عن أبي عبد اللّه ( ع ) . وفي الرسالة الأهوازية له ( ع ) : ومن قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى اللّه له حوائج كثيرة في إحداها الجنة ، وفي جملة من الأخبار كفارة عمل « 1 » السلطان قضاء حوائج الاخوان ، وفي النهج لا يستقيم قضاء الحوائج الا بثلاث باستصغارها لتعظم ؛ واستكتامها لتظهر وبتعجيلها لتهنأ إلى غير ذلك ممّا ورد في مدحه وذم رده وتقدم في السعي ويأتي في المشي . القرض قال اللّه تعالى : إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وقال تعالى : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وقال تعالى : إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وفي الكافي عن الصادق ( ع ) : ما من مؤمن اقرض مؤمنا يلتمس به وجه اللّه الا حسب اللّه له أجره بحساب الصدقة حتى يرجع اليه ماله ، وفيه عنه ( ع ) : في قوله تعالى : لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ قال : يعني بالمعروف القرض ، فيه وفي غيره عنه ( ع ) : ان الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر وفي مشكاة الطبرسي عنه ( ع ) : ان اللّه تبارك وتعالى لم يسأل ما في أيديهم قرضا من حاجة منه إلى ذلك ، وما كان للّه حق فإنما لوليّه وانما جعل المؤمنين بعضهم لبعض سلّما ومرتفعا ودرجة فان اللّه وفي لمن وفى له زائد لمن شكر . وفي الخصال قال رسول اللّه ( ص ) قال اللّه : اني أعطيت الدنيا بين عبادي فيضا ، فمن اقرضني قرضا أعطيته لكل واحدة منهن عشرا إلى سبعمائة ضعف ، وما شئت من ذلك . وفي تفسير علي بن إبراهيم عن الصادق ( ع ) : على باب الجنة مكتوب

--> ( 1 ) باب خ ل .