ميرزا حسين النوري الطبرسي

459

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

وأرقها على اخوانه ، وأصفاها من الذنوب . الزاء زيارته حيا وميتا في الكافي عن الصادق ( ع ) في حق المسلم على المسلم : وإذا شهد فزره ، وفيه عنه ( ع ) في حق المؤمن على المؤمن : وإذا مات الزيارة إلى قبره ، وفيه عنه ( ع ) : من زار أخاه للّه عز وجل لا لغيره التماس موعدا للّه وتنجز ما عند اللّه وكل اللّه به سبعين ألف ملك ينادونه الا طبت وطابت لك الجنة ، وفيه عنه ( ع ) : من زار أخاه في جانب المصر ابتغاء وجه اللّه فهو زوره ، وحق على اللّه ان يكرم زوره « 1 » وفيه عن النبي ( ص ) من زار أخاه في بيته قال اللّه عز وجل : أنت ضيفي وزائري عليّ قراك وقد أوجبت لك الجنة بحبك إياه وفيه عن الصادق ( ع ) : من زار أخاه في اللّه في مرض أو صحة لا يأتيه خداعا ولا استبدالا « 2 » وكل اللّه به سبعين ألف ملك ، ينادونه في قفاه ؛ ان طبت وطابت لك الجنة ، وأنتم زوار اللّه ، وأنتم وفد الرحمن حتى يأتي منزله ، فقال له يسير : « 3 » جعلت فداك فإن كان المكان بعيدا ؟ قال نعم : يا يسير وان كان المكان مسيرة سنة ، فان اللّه جواد والملائكة كثير يشيعونه حتى يرجع إلى منزله ، وفيه عن أمير المؤمنين ( ع ) زوروا موتاكم فإنهم يفرحون بزيارتكم ، والأخبار في هذا المعنى كثيرة . وفي كتاب الاخوان عن الصادق ( ع ) زر أخاك في اللّه فإنما منزلة أخيك منزلة يديك يد هذه عن هذه ، ويد هذه عن هذه ، وفيه عن النبي ( ص ) سر أربعة أميال زر أخا في اللّه . ويأتي في آخر الفصل السادس حديث شريف في زيارة الاخوان ومن المقاصد الراجحة للزيارة قصد البدلية عن زيارة الأئمة ( ع ) وادراك ما أعدّ اللّه

--> ( 1 ) الزور : الزائر كما في النهاية . ( 2 ) الاستبدال : ان يتخذ منه بدلا يعني لا يأتيه لخداع أو عوض أو غرض دنيويين . ( 3 ) كأنه هو بشير الدهان الذي قد يعبر عنه بيسير راجع جامع الرواة وتنقيح المقال باب الباء .